يفك عنها من لحى سبعين شيطانا كلهم يأمره بان لا يفعل ، وما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرّب جلّ جلاله « 1 » ، وان خير مال المرء وذخائره الصدقة « 2 » ، والصدقة المندوبة سرّا أفضل من الجهر « 3 » . وورد عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انّ صدقة السّر تطفي غضب الرب تبارك وتعالى « 4 » ، ومعنى السّر ان لا يعلم بها ثالث ، وأفضل منها ان لا يعرف المتصدق عليه المتصدّق ، واما الواجبة فاظهارها أفضل بل الأقرب أفضلية الاعلان بالمندوبة أيضا عند أداء الاسرار بها إلى تهمة عدم المواساة للفقراء « 5 » .
ويستحب ان يعول الانسان أهل بيت من المسلمين بل يختاره على الحج والعتق ، وقد ورد انّ الحجّ احبّ من عتق سبعين رقبة ، وانّ الاعالة لأهل بيت من المسلمين باشباع جوعتهم ، واكساء عورتهم ، وكفّ وجوههم من الناس احبّ من سبعين حجة « 6 » .
ويستحب المبادرة بالصدقة في الصحّة قبل المرض « 7 » ، ومداواة المريض بالصدقة « 8 » ، والأفضل ان يعطى المريض الفقير بيده ، ويأمره بان يدعو له « 9 » ،
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال / 171 ثواب الصدقة برقم 12 . وفي آخر الحديث ثمّ تلا هذه الآيةأَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 222 باب 30 .
( 3 ) الكافي : 4 / 8 باب فضل صدقة السرّ برقم 2 .
( 4 ) الكافي : 4 / 7 باب فضل صدقة السرّ برقم 1 .
( 5 ) وجه الأفضلية في المقامين ظاهر .
( 6 ) الكافي : 4 / 2 باب فضل الصدقة برقم 3 .
( 7 ) الأمالي للشيخ الطوسي : 2 / 12 .
( 8 ) الكافي : 4 / 3 باب فضل الصدقة برقم 5 .
( 9 ) الكافي : 4 / 3 باب فضل الصدقة برقم 9 .