ويوم الخميس جيّد إلى طلوع الشمس ثم من الظهر إلى العشاء الآخرة ، ويوم الجمعة جيد إلى طلوع الشمس ثم من الزوال إلى العصر ، ويوم السبت جيد إلى الضحى ثم من الزوال إلى العصر .
وقال الفاضل المتبحّر المحّدث النوري المعاصر قدس اللّه سرّه في المستدركات بعد نقله : ان في غير موضع من المجاميع بل المؤلفات نسبته إلى الصادق عليه السّلام .
المطلب الثاني : [ الصدقة ]
انّه لما كان من آداب السفر المؤكدة الصدقة كما عرفت وجرى ذكرها ، ناسب ان نشير إلى فضلها وآدابها الواردة عن أهل البيت عليهم السّلام ، فنقول :
انّ الصدقة - وهي التطوع بإعطاء مال وتمليكه من غير عوض للّه سبحانه - فضلها كثير ، فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ الصدقة تدفع ميتة السوء « 1 » ، وانّ صدقة المؤمن تظلّه يوم القيامة « 2 » ، وانّها تزيد في المال كثرة « 3 » ، وانّه خير مال المرء وذخائره « 4 » ، وانها دواء المرضى « 5 » ، وعن أمير
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 2 باب فضل الصدقة برقم 1 .
( 2 ) الكافي : 4 / 3 فضل الصدقة برقم 6 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ارض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن فإنّ الصدقة تظلّه .
( 3 ) الكافي : 4 / 9 باب في أن الصدقة تزيد في المال برقم 2 بسنده عن أبي عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تصدّقوا فانّ الصدقة تزيد في المال كثرة ، وتصدّقوا رحمكم اللّه .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 222 باب 30 وبإسناده عن عليّ عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : خير مال المرء وذخايره الصدقة .
( 5 ) قرب الإسناد / 55 .