ويقول : « اللهم خر لي واختر لي في جميع أموري في يسر منك وعافيه » ثم يمدّ يده ويشوّش الرقاع وينوى مقصده ويخرج واحدة واحدة ، فان خرجت ثلاث متواليات افعل ، فعل ذلك الامر الذي يريده ، وان خرجت ثلاث متواليات لا تفعل تركه ، وان خرجت واحدة افعل وأخرى لا تفعل اخرج من الرقاع إلى خمس وترك السادسة لا حاجة إليها ، ثم نظر إلى أكثر الخمس وعمل به وترك الآخر « 1 » .
ومنها : ان ينوى حاجته في نفسه ، ويكتب رقعتين في واحدة ( لا ) وفي واحدة ( نعم ) ويجعلهما في بندقتين من طين ، ثم يصلّي ركعتين ويجعلهما تحت ذيله ، ويقول : « يا اللّه انّي أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير ، فاشر عليّ بما فيه صلاح وحسن عاقبة » ثم يدخل يده ويخرج احدى البندقتين ، فإن كان فيها ( نعم ) فعل ، وان كان فيها ( لا ) لم يفعل « 2 » .
ومنها : الاستخارة بالقرعة والمساهمة من غير صلاة ، بان يأخذ رقاعا بعدد أطراف حيرته ويكتب في كلّ منها بعد البسملة « اللهم انّه لا اله الّا أنت عالم الغيب والشهادة ، وأنت العالم وانا المعلم فانظر في اي الامرين خيرتي حتى اتوكّل عليك فيه واعمل به » ثم يكتب تحت الدعاء في كل واحدة أحد أطراف حيرته ثم يجمعها ويدفعها إلى من يسترها عنه ، ثم يدخل ويأخذ رقعة ويتوكل على اللّه ويعمل « 3 » .
خامسها : الاستخارة بالسبحة ، والحصى ، والمستفاد من مجموع الأخبار جريان ذلك في كل معدود يمكن الاستكشاف به عن الجودة والرداءة ، كما أفتى
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 470 باب صلاة الاستخارة برقم 3 .
( 2 ) الكافي : 3 / 471 باب صلاة الاستخارة برقم 8 .
( 3 ) أمان الاخطار / 85 .