وجدتم قول لا إله إلّا اللّه ، من لا إله إلّا اللّه ، يا لا إله إلّا اللّه ، بحقّ لا إله إلّا اللّه ، اغفر لمن قال لا إله إلّا اللّه ، وحشرنا في زمرة من قال لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ) .
وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ من قال ذلك عند دخول المقابر كتب اللّه له عبادة خمسين سنة ، ومحى عنه وعن أبيه وعن امّه ذنوب خمسين سنة « 1 » .
ومنه أيضا : ( السّلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين أنتم لنا فرط ، وإنّا ان شاء اللّه بكم لاحقون ) « 2 » .
ومنه أيضا : ( السّلام عليكم أهل الديار من قوم مؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، أنتم لنا سلف ، ونحن لكم تبع ، رحم اللّه المتقدّمين منكم والمتأخّرين ، وإنّا للّه وانّا اليه راجعون ) « 3 » .
ومنها الدعاء لهم بالمأثور وهو : ( اللهمّ جاف الأرض من جنوبهم ، وصاعد إليك أرواحهم ، ولقّهم منك رضوانا ، واسكن إليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم ، وتونس به وحشتهم ، انّك على كلّ شئ قدير ) « 4 » .
وورد انّ أحسن ما يقال عند المرور على المقابر : ( اللهمّ ولّهم ما تولّوا واحشرهم مع من أحبّوا ) « 5 » .
ومنها : عند قصد قبر خاص الوقوف خلفه مستقبل القبلة ، ووضع اليد عليه ، والدعاء بالمأثور وهو « اللّهم ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ،
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 130 باب 47 برقم 11 .
( 2 ) كامل الزيارات / 321 باب 105 برقم 9 . وفي الأصل : ونحن ، نسخة بدل من : وإنا .
( 3 ) قرب الإسناد / 58 .
( 4 ) فلاح السائل / 82 الفصل الثالث عشر .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 131 باب 49 برقم 4 .