الجهة الحادية عشرة في بيان ما ورد في فضل البقاع المطهّرة وما ورد في مجاورتها وتعميرها
فمما ورد المدح فيه : مكّة المعظّمة ،
فقد ورد انّ الدجّال لا يبقى منهل الّا وطئه الّا مكّة والمدينة ، فانّ على كلّ ثقب [ نقب من أنقابها خ ل ] من اثقابها ملكا يحفظها من الطاعون والدجّال « 1 » .
وان مكّة اوّل ارض سبقت إلى قبول ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام - حيث عرضها اللّه عزّ اسمه على الأرضين - فزيّنها بالكعبة « 2 » .
وانّ مكّة حرم اللّه وحرم رسوله ، الصلاة فيها بمائة ألف صلاة « 3 » ، والدرهم بمائة ألف درهم « 4 » ، وروي بعشرة آلاف « 5 » . وانّ الطاعم بمكّة كالصائم فيما سواها ، والماشي بمكّة في عبادة اللّه عزّ وجلّ « 6 » .
ولكن قد نطقت الاخبار بالمنع من سكناها ومجاورتها ، فعن الصادق عليه السّلام انّه قال : لا احبّ للرجل ان يقيم بمكّة سنة ، وكره المجاورة بها « 7 » . وقال
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 12 باب 5 برقم 22 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 193 باب 12 برقم 7 عن تاريخ قم .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 238 باب 41 حديث 4 وعوالي اللئالي : 1 / 428 حديث 118 .
( 4 ) الفقيه : 1 / 147 باب 37 برقم 679 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 193 باب 12 حديث 1 .
( 6 ) وسائل الشيعة : 9 / 340 باب 15 برقم 1 .
( 7 ) المقنعة / 71 .