هذا الطين شفاء من كل داء ولمن « 1 » يستشفي به من كلّ داء وسقم ومرض ، وأمانا من كلّ خوف ، اللهم بحق محمّد وأهل بيته اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كلّ داء وسقم وآفة وعاهة ، وجميع الأوجاع كلّها ، إنّك على كلّ شيء قدير » ويقول : « اللهمّ ربّ هذه التربة المباركة الميمونة والملك الذي هبط بها والوصيّ الذي هو فيها صلّ على محمد وآل محمد وسلم ، وانفعني بها ، إنك على كل شيء قدير » « 2 » .
وفي مرفوع محمد بن علي أن عند الختم « 3 » على طين قبر الحسين عليه السّلام أن يقرأ : « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » « 4 » .
وأما الاستشفاء بها فكيفيته وأدبه : أن يأخذ منها وهو على طهر قدرا يسيرا أقلّ من الحمصة ، ويقول عند وضعها في فيه : « اللّهمّ إنّي أسألك بحق هذه التربة ، وبحق الملك الذي قبضها ، والنّبي الذّي حصنّها ، والامام الذي حلّ فيها ، أن تصلّي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي فيها شفاء نافعا ، ورزقا واسعا ، وأمانا من كل خوف وداء » فإنّه إذا قال ذلك وهب اللّه له العافية وشفاه « 5 » .
ولا يختصّ الاستشفاء بها بمرض خاص ، بل يعمّ جميع الأمراض والأورام والآلام والأوجاع وغيرها ، مخوفا كان المرض أو لا ، سهل العلاج كان أو عسره ، أو غير ممكن العلاج ، أمكن مراجعة الطبيب أو لم يمكن ، والهمّ والغم والتعب والكسل ونحوها من الآلام النفسانية بحكم المرض إذا بلغت إلى حدّ صدق معها
هامش
( 1 ) في المطبوع : واجعل هذا الطين شفاء لي ولمن . .
( 2 ) كامل الزيارات / 283 باب 93 برقم 12 .
( 3 ) لا توجد : عند في المطبوع .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 221 باب 56 برقم 5 ومن الطبعة الجديدة ج 10 / 341 باب 56 برقم 5 .
( 5 ) كامل الزيارات / 285 باب 94 برقم 3 .