3 - ومنها : لبس ثوبين طاهرين - كما في بعض الأخبار « 1 » - ولبس أنظف ثيابه - كما في آخر « 2 » .
وقد ورد الأمر بذلك في زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وسيد الشهداء عليه السّلام ، والظاهر عدم اختصاصه بهما ، بل لعلّ المتتبّع يقف على التنصيص به في زيارة غيرهما أيضا ، ولا فرق في الثوبين الطاهرين بين كونهما غسيلين أو جديدين كما ورد التنصيص به « 3 » . وجعل بعضهم من الآداب بياض لونهما ، ولم أقف على مستنده ، وان كان احتمال الرجحان كافيا في أولويّة الالتزام به .
4 - ومنها : استعمال شيء من الطيب وشمّه .
ورد الأمر به في زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » . والظاهر جريانه في زيارة غير سيد الشهداء عليه السّلام من الأئمّة عليهم السّلام ، لكون استعمال الطيب محبوبا شرعا ، فيناسب حال الزيارة ، وأما في زيارة الحسين عليه السّلام فقد نهى الصادق عليه السّلام أبا بصير عنه وعن الادّهان والاكتحال لمن أراد زيارته عليه السّلام « 5 » ، والترك هو المناسب للحزن والكرب المحبوب إظهاره في
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / 126 باب 45 حديث 4 ، بسنده عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له جعلت فداك زيارة قبر الحسين عليه السّلام في حال التقيّة ، قال إذا اتيت الفرات فاغتسل ثم النبس أثوابك - ثوبيك الطاهرين خ ل - الطاهرة ، ثم تمرّ بإزاء القبر ، وقل صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه فقد تمّت زيارتك .
( 2 ) فرحة الغري : 93 ، عن مزار محمد بن المشهدي ، بسنده إلى أن قال : إذا أتيت مشهد أمير المؤمنين فاغتسل غسل الزيارة ، والبس أنظف ثيابك ، وشمّ شيئا من الطيب ، وامش وعليك السكينة والوقار ، فإذا وصلت . . .
( 3 ) كما في الخبرين المتقدمين وغيرهما كثير .
( 4 ) فرحة الغري / 93 عن مزار محمد بن المشهدي .
( 5 ) التهذيب : 6 / 76 باب 22 حديث 150 بسنده إلى أن قال : فإذا أردت المشي إليه فاغتسل -