تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
السّلام من شروط التوبة « 1 » ، ويساعده قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من اقتطع مال مؤمن غضبا « 2 » بغير حلّه لم يزل معرضا عنه ماقتا لأعماله الّتي يعملها من البرّ والخير لا يثبتها في حسناته حتى [ يتوب ] ويردّ المال الذي أخذه إلى صاحبه « 3 » .

خامسها : أن يعمد إلى كلّ فريضة عليه ضيّعها فيؤدّي حقّها :

عدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من الشروط « 4 » . سادسها : أن يعمد إلى اللّحم الذي نبت على السحت فيذيبه بالأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد ، عدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من الشروط « 5 » .

سابعها : أن يذيق الجسم ألم الطاعة :

كما أذاقه حلاوة المعصية ، عدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من الشرائط « 6 » .

ثامنها : الاستغفار :

فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : انّ لكلّ داء دواء ، ودواء
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 3 / 252 حديث 417 وقال عليه السّلام - لقائل قال بحضرته : « أستغفر اللّه » - : ثكلتك أمّك أتدري ما الاستغفار ؟ الاستغفار درجة العلّيين ، وهو اسم واقع على ستة معان : أولها الندم على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا ، والثالث أن يؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى اللّه أملس ليس عليك تبعة ، والرابع : أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيّعتها فتؤدّي حقها . . . ( 2 ) كذا ، والظاهر : غصبا . ( 3 ) عقاب الأعمال : 322 . عقاب من ظلم حديث 9 . ( 4 ) نهج البلاغة : 3 / 252 حديث 417 . ( 5 ) المصدر المتقدم . ( 6 ) أيضا المصدر المتقدم .