تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

ومنها : محاسبة النفس في كلّ يوم وليلة :

وقد شرحناها في مرآة الرشاد ، ويأتي في أواخر المقام العاشر شطر من الكلام فيها ان شاء اللّه تعالى .

ومنها : حفظ اللّسان عمّا لا يعنيك :

فإنّه من الصفات الحميدة ، وقد شرحناه في مرآة الرشاد ، ومرّ في المقام الأول بعض الكلام فيه في الصمت والسكوت إلّا عن الخير ، فراجعهما .

ومنها : لزوم المنزل غالبا :

مع الإتيان بحقوق الإخوان الواجبة لمن يشقّ عليه اجتناب مفاسد العشرة ، فإنّ ذلك حسن عقلا ، وإليه أرشد مولانا الصادق عليه السّلام بقوله : إن قدرت على أن لا تخرج من بيتك فافعل ، فإنّ عليك في خروجك أن لا تغتاب ، ولا تكذب ، ولا تحسد ، ولا ترائي ، ولا تتصّنع ، ولا تداهن ، ثم قال عليه السّلام : نعم صومعة المسلم بيته ، يكفّ فيه بصره ، ولسانه ، ونفسه ، وفرجه « 1 » . وقال باب الحوائج : الصبر على الوحدة علامة قوّة العقل ، فمن عقل
هامش
-در ره دين حق تفكر كن * كز تفكر زشك رسي بيقين زانكه يكساعت تفكر علم * بهتر است از عبادة ستين( 1 ) الكافي الروضة : 8 / 128 حديث 98 ، بسنده عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ان قدرتم ان لا تعرفوا فافعلوا ، وما عليك ان لم يثن الناس عليك ، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذ كنت محمودا عند اللّه تبارك وتعالى ، ان أمير المؤمنين عليه السّلام كان يقول : لا خير في الدنيا الّا لاحد رجلين ، رجل يزداد فيها كل يوم احسانا ؛ ورجل يتدارك منيّته بالتوبة ، وانّى له بالتوبة ! فو اللّه ان لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل اللّه عزّ وجلّ منه عملا الّا -