بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة اللّه عزّ وجلّ « 1 » .
ومنها : ذكر اللّه كثيرا :
عدّه مولانا الصادق عليه السّلام من مكارم الأخلاق « 2 » . ويأتي فضله في المقام الثاني من الفصل الحادي عشر ان شاء اللّه تعالى .
ومنها : القناعة :
عدّه مولانا الصادق عليه السّلام من مكارم الأخلاق « 3 » . . . وقد ورد أن من قنع بما قسم اللّه له فهو أغنى الناس ، وانّ من رضي من اللّه باليسير من الرزق رضى اللّه منه باليسير من العمل « 4 » ، وإن شئت زيادة على ذلك فراجع الفصل الثاني من مرآة الرشاد « 5 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 256 باب معنى السخاء وحدّه حديث 3 .
وجاء في حاشية المطبوع ولم يعلّم :
وقال الشاعر الفارسي :تجربه كردم زهر انديشه * نيست نكوتر ز سخا پيشه( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 282 باب 6 حديث 7 .
( 3 ) الأمالي للشيخ المفيد : 192 حديث 22 ، وأصول الكافي : 2 / 56 باب مكارم الأخلاق حديث 2 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 138 باب القناعة حديث 3 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
من رضي من اللّه باليسير من المعاش رضي اللّه منه باليسير من العمل . . وصفحه 139 حديث 9 ، بسنده عن أبي جعفر أو أبي عبد اللّه عليهاالسّلام قال : من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس .
( 5 ) جاء في حاشية المطبوع من الحجرية ما نصه : -