من حقّ الداخل على أهل البيت أن يمشوا معه هنيئا إذا دخل وإذا خرج « 1 » ، وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استقبل جعفر بن أبي طالب اثنتي عشرة خطوة « 2 » ، وانّ من حقّ الضيف أن تمشي معه فتخرجه من حريمك إلى الباب « 3 » ، وانّه إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم في بيته فهو أمير عليه حتّى يخرج « 4 » .
ويستحب ذكر اللّه تعالى ، والصّلاة على محمّد وآله في كل مجلس ، بل يكره ترك ذلك ، لما ورد من انّه ما جلس قوم يذكرون اللّه عزّ وجلّ الّا ناداهم ملك من السماء : قوموا فقد بدّلت سيّئاتكم حسنات ، وغفرت لكم جميعا ، وما قعد عدة من أهل الأرض يذكرون اللّه عزّ وجلّ إلّا قعد معهم عدّة من الملائكة « 5 » ، وانه ما من مجلس يجتمع فيه ابرار وفجار فيقومون ولم يذكرون اللّه عزّ وجلّ ويصلّوا على نبيّهم ، إلّا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم يوم القيامة « 6 » .
ويستحب عند القيام من المجلس قول « سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين » ، لما ورد من أنّ من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل ذلك إذا أراد أن يقوم من مجلسه « 7 » ، وإنّ كفارة المجالس أن تقول ذلك عند قيامك منها « 8 » ، وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 659 باب حق الداخل حديث 1 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 140 باب 26 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 659 باب حق الداخل حديث 1 .
( 4 ) المصدر المتقدم .
( 5 ) عدّة الدّاعي : 241 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 496 باب ما يجب من ذكر اللّه عزّ وجلّ في كل مجلس حديث 1 .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 496 باب ما يجب من ذكر اللّه عز وجل في مجلس حديث 3 .
( 8 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 382 باب 4 حديث 2 .