تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وورد فيمن يريد شراء الدابّة أن يقول ثلاث مرات : « اللهمّ إن كانت عظيمة البركة ، فاضلة المنفعة ، ميمونة الناصية ، فيسّر لي شراءها ، وإن كانت غير ذلك فاصرفني عنها إلى التي هي خير لي منها ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علّام الغيوب » « 1 » ، وفيمن يريد شراء دابّة أو رأس قول : « اللهم أقدر لي أطولها حياة ، وأكثرها منفعة ، وخيرها عاقبة » « 2 » . وفيمن يريد شراء جارية قول : « اللهمّ إنّي أستخيرك وأستشيرك » وبعد شراء الدابة الوقوف من جانبها الأيسر والأخذ بناصيتها بيده اليمنى وقراءة فاتحة الكتاب والتوحيد والمعوذتين وآخر الحشر وآخر بني إسرائيل أي « قل ادعوا اللّه . . » « 3 » الآية ، وآية الكرسي على رأسها ، فإنّ ذلك أمان لتلك الدابّة من الآفات « 4 » . ومنها : استحباب الاقتصار على معاملة من نشأ في الخير ، لما ورد من النهي عن المخالطة والمعاملة إلّا معه « 5 » . ويكره معاملة المحارف ، معلّلا بأنّ صفقته لا بركة فيها « 6 » ، والمحارف : هو المحروم الذي إذا طلب لا يرزق ، أو لا يكون يسعى في الكسب ، وهو خلاف قولك : المبارك . وورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام الأمر بمشاركة الذي قد أقبل عليه الرزق ، لأنّه أخلق للغنى وأجدر بإقبال الحظّ « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 157 باب القول عندما يشترى للتجارة . ( 2 ) الفقيه : 3 / 126 باب 65 حديث 548 . ( 3 ) سورة الإسراء آية 110 . ( 4 ) الفقيه : 3 / 126 باب 65 حديث 548 . آية 110 . ( 5 ) الكافي : 5 / 158 باب من تكره معاملته حديث 5 . ( 6 ) الكافي : 5 / 157 باب من تكره معاملته ومخالطة حديث 1 . ( 7 ) وسائل الشيعة : 12 / 306 باب 21 حديث 7 ، ونهج البلاغة القسم الثاني .