لأنّهنّ مسؤولات ، وإذا كانت لها إلى اللّه حاجة صعدت فوق بيتها وصلّت ركعتين ورفعت رأسها إلى السّماء ، فانّها إذا فعلت ذلك استجاب اللّه لها ولم يخيّبها « 1 » .
وليس عليها غسل الجمعة في السفر ، ولا يجوز « 2 » لها تركه في الحضر ، ولا تجوز شهادة النّساء في شيء من الحدود ، ولا تجوز شهادتهنّ في الطّلاق ، ولا في رؤية الهلال ، وتجوز شهادتهنّ فيما لا يحلّ للرّجل النّظر اليه ، وليس للنّساء من سروات الطّريق شيء « 3 » ، ولهنّ جنبتاه ، ولا يجوز لهنّ نزول الغرف ، ولا تعلّم الكتابة ، ويستحبّ لهنّ تعلّم الغزل « 4 » وسورة النّور ، ويكره لهنّ سورة يوسف عليه السّلام ، وإذا ارتدّت المرأة عن الاسلام استتيبت ، فإن تابت وإلّا خلّدت في السّجن ، ولا تقتل كما يقتل الرّجل إذا ارتدّ ، ولكنّها تستخدم خدمة شديدة ، وتمنع من الطّعام والشّراب إلّا ما تمسك به نفسها ، ولا تطعم إلّا خبيث الطّعام ، ولا تكسى إلّا غليظ الثياب وخشنها ، وتضرب على الصّلاة والصّيام ، ولا جزية على النّساء ، وإذا حضر ولادة المرأة وجب اخراج من في البيت من النّساء كي لا يكنّ أوّل ناظر إلى عورته « 5 » .
ولا يجوز للمرأة الحائض ولا الجنب الحضور عند تلقين الميّت ، لأنّ الملائكة تتأذى بهما ، ولا يجوز لهما إدخال الميّت قبره ، وإذا قامت المرأة من مجلسها فلا يجوز للرّجل أن يجلس فيه حتّى يبرد ، وجهاد المرأة حسن التبعّل ، وأعظم النّاس حقّا عليها زوجها ، وأحق النّاس بالصلاة عليها إذا ماتت زوجها ، ولا
هامش
( 1 ) خ ل : ولم يخبها .
( 2 ) خ ل : وليس يجوز .
( 3 ) السراة - جمعه سروات - الطريق : أعلاه ومتنه .
( 4 ) خ ل : المغزل .
( 5 ) خ ل : عورتها .