الولد الصالح ريحانة من اللّه قسمها بين عباده « 1 » ، وأن ميراث اللّه من عبده المؤمن الولد الصالح يستغفر له « 2 » . وأن الولد نعم العضد « 3 » ، وأن عمل الولد يوجب نجاة الأبوين . وقد مرّ عيسى بن مريم عليه السّلام بقبر يعذّب صاحبه ، ثم مرّ من قابل فإذا هو لا يعذّب ، فسأل اللّه تعالى عن السبب ، فأوحى إليه أنّه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا ، وأوى يتيما ، فلهذا غفرت له بما عمل ابنه « 4 » .
ويستحب طلب البنات وإكرامّهن ، وقد سأل [ إبراهيم ] عليه السّلام
هامش
- عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عيسى بن صبيح قال : دخل العسكري عليه السّلام علينا الحبس ، وكنت به عارفا ، فقال لي : لك خمس وستون سنة وشهر ويومان ، وكان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي ، وإني نظرت فيه فكان كما قال ، ثم قال : هل رزقت من ولد ؟ قلت : لا ، قال : اللهم ارزقه ولدا يكون له عضدا ، فنعم العضد الولد ، ثم تمثّل وقال :من كان ذا عضد يدرك ظلامته * ان الذليل الذي ليست له عضدفقلت له : ألك ولد ؟ قال : إي واللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فأمّا الآن فلا ، ثم تمثل وقال :لعلك يوما ان تراني كأنّما * بنيّ حواليّ الأسود اللوابد
فإن تميما قبل ان تلد الحصى * أقام زمانا وهو في الناس واحد( 1 ) الكافي : 6 / 2 باب فضل الولد برقم 1 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الولد الصالح ريحانة من اللّه قسّمها بين عباده ، وان ريحانتيّ من الدنيا الحسن والحسين ، سميتهما باسم سبطين من بني إسرائيل شبّرا وشبيرا .
( 2 ) الفقيه : 3 / 309 باب 148 برقم 1491 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 7 / 99 باب 3 برقم 2 .
( 4 ) الكافي : 6 / 3 باب فضل الولد برقم 12 .