تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
من السماء ، ولا تنقطع زيارة الملائكة من ذلك البيت ، يكتبون لأبيهم كلّ يوم وليلة عبادة سنة « 1 » . ويكره كراهة البنات ، وقد قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمن تغيّر وجهه عند إخباره بولادة بنت له : الأرض تقلّها ، والسماء تظلّها ، واللّه يرزقها ، وهي ريحانة تشمّها . ثم أقبل على أصحابه فقال : من كانت له ابنة فهو مقدوح « 2 » ، ومن كانت له ابنتان فوا غوثاه باللّه ، ومن كانت له ثلاث وضع عنه الجهاد وكل مكروه ، ومن كانت له أربع فيا عباد اللّه أعينوه ، يا عباد اللّه أقرضوه ، يا عباد اللّه ارحموه « 3 » . وورد أن البنات حسنات ، والبنون نعمة ، والحسنات يثاب عليها ، والنعمة يسأل عنها « 4 » . وأن من تمنى موت البنت لم يؤجر يوم القيامة ، ولقي ربه حين يلقاه وهو عاص « 5 » . ويستحب زيادة الرقة على البنات والشفقة عليهن أكثر من الصبيان ، لما عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أن من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور ، فإنه من فرّح ابنة فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل « 6 » .
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 615 باب 3 برقم 12 . ( 2 ) خ ل : مقروح . والمقدوح اي متعوب . ( 3 ) الكافي : 6 / 5 باب فضل البنات برقم 6 . ( 4 ) الفقيه : 3 / 310 باب 148 برقم 1494 . ( 5 ) الكافي : 6 / 5 باب فضل البنات برقم 4 . ( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 615 باب 5 حديث 1 بسنده قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من دخل السوق واشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل الصدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور ، فإنّه من فرّح ابنة فكأنّما اعتق رقبة من ولد إسماعيل ، ومن اقرّ عين ابنة فكانّها بكى من خشية اللّه ، ومن بكى من خشية اللّه ادخله جنات النعيم .