تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
والعطاء « 1 » ، وإن كانت التسوية أفضل . ويستحب احتساب مرض الطفل وبكاءه ، فقد ورد أن مرضه كفارة لوالديه ، وأن بكائه لا إله إلّا اللّه ، إلى أن يأتي عليه سبع سنين ، فإذا جاز السبع فبكاؤه استغفار لوالديه ، إلى أن يأتي عليه الحدود ، فإذا جاز الحد فما أتى من حسنة فلوالديه وما أتى من سيئة فلا عليهما « 2 » .

ويلحق بالمقام أمور :

الأول : في فضل الولد ذكرا وأنثى :

قد استفاضت الأخبار باستحباب الاستيلاد ، وتهيئة أسباب كثرة الأولاد ، ووردت الأوامر الأكيدة في ذلك معللا بأنه إن سقط بقي سقطه محبنطئا على باب الجنة لا يدخلها إلى أن يدخل أبواه « 3 » ، وإن ولد حيا ومات قبل الأبوين أجرا فيه ، وإن بقي بعدهما استغفر لهما « 4 » ، وورد أن من سعادة المرء أن لا يموت حتى يرى خلفا من نفسه « 5 » ، وأن الذليل من لا ولد له « 6 » ، وأنّ
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 51 باب تفضيل الولد بعضهم على بعض برقم 1 عن سعد بن سعد الأشعري ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الرجل يكون بعض ولده أحب إليه من بعض ، ويقدم بعض ولده على بعض فقال : نعم ، قد فعل ذلك أبو عبد اللّه ، نحل محمدا ، وفعل ذلك أبو الحسن عليه السّلام نحل احمد شيئا ، فقمت أنا به حتى حزته له ، فقلت : الرجل تكون بناته أحب إليه من بنيه ، فقال : البنات والبنون في ذلك سواء ، إنما هو بقدر ما ينزلهم اللّه عز وجل منه . ( 2 ) الكافي : 6 / 52 باب النوادر برقم 5 . ( 3 ) معاني الأخبار / 291 باب معنى المحبنطىء . ( 4 ) الفقيه : 3 / 311 باب 148 برقم 1504 . ( 5 ) الكافي : 6 / 4 باب شبه الولد برقم 3 . ( 6 ) وسائل الشيعة : 7 / 99 باب 3 برقم 2 سعيد بن هبة اللّه الراونديّ في الخرائج والجرايح ، -