تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

ومنها : تخفيف الصلاة إذا صرخ ولم يكن من يسكنه « 1 » ،

وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنه يلزم الوالدين من العقوق لولدهما ما يلزم الولد لهما من عقوقهما « 2 » ، وورد عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : رحم اللّه من أعان ولده على بره ، قال : [ قلت : كيف يعينه على بره ؟ قال ] : يقبل ميسوره ، ويتجاوز عن معسوره ، ولا يرهقه ، ولا يخرق به ، وليس بينه وبين أن يدخل في حدّ من حدود الكفر إلّا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم ، ثم قال [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] : الجنة طيبة ، طيبها اللّه وطيب ريحها ويوجد ريحها من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريح الجنة عاق ولا قاطع رحم ، ولا مرخي الإزار خيلاء « 3 » . ويستحب إكرام البنت التي اسمها فاطمة ، وترك إهانتها وسبّها ولعنها وضربها « 4 » . ويجوز تفضيل بعض الأولاد على بعض ذكورا وإناثا في الحب وآثاره
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 48 باب حق الأولاد برقم 4 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالناس الظهر فخفّف في الركعتين الأخيرتين فلما انصرف قال له الناس : هل حدث في الصلاة حدث ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : خفّفت في الركعتين الأخيرتين ، فقال لهم : اما سمعتم صراخ الصبيّ ؟ ! . ( 2 ) الفقيه : 3 / 311 باب 148 حديث 1508 . ( 3 ) وسائل الشيعة : 15 / 199 باب 86 حديث 8 ، والكافي 6 / 50 باب حق الأولاد حديث 6 . ( 4 ) الكافي : 6 / 48 باب حق الأولاد برقم 6 بسنده عن السكوني ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا مغموم مكروب فقال لي : يا سكوني ما غمك ؟ فقلت : ولدت لي ابنة ، فقال : يا سكوني ، على الأرض ثقلها ، وعلى اللّه رزقها ، تعيش في غير أجلك وتأكل من غير رزقك . فسرّى واللّه عني ، فقال : ما سميتها ؟ قلت : فاطمة ، قال : آه آه . ثم وضع يده على جبهته . . . إلى أن قال : امّا إذا سميتها فاطمة فلا تسبها ، ولا تلعنها ، ولا تضربها .