ما ذا له عندي ؟ فتقول الملائكة : يا ربنا رحمتك . ثم يقول الرب تبارك وتعالى :
ثم ما ذا له ؟ فتقول : يا ربّنا جنتّك . فيقول الرب تعالى : ثم ما ذا ؟ فتقول الملائكة :
يا ربنا كفاية مهمته « 1 » ، فيقول الرب ثم ما ذا ؟ فلا يبقى شيء من الخير إلّا قالته الملائكة فيقول اللّه تعالى : يا ملائكتي ثم ما ذا ؟ فتقول الملائكة : يا ربنا لا علم لنا ، فيقول اللّه تعالى لأشكرنه كما شكرني ، وأقبل إليه بفضلي ، وأريه رحمتي « 2 » .
ويستحب تكرار السجدة مرة أخرى بفصل التعفير بينهما بالخد دون الجلوس ، ولذا يعبر عنها ب : سجدتي الشكر « 3 » . وقد ورد الأمر بنفس التعفير عند تذكر النعمة بل مطلقا « 4 » . وقد صار موسى عليه السّلام كليما بسبب التعفير بعد الصلاة « 5 » . وورد ان تعفير الجبينين من علائم المؤمن « 6 » .
ويستحب في سجدة الشكر افتراش الذراعين ، والصاق الجؤجؤة والصدر والبطن بالأرض ، وقراءة أذكار خاصة مأثورة « 7 » مثل ما ورد من وضع الجبهة على
هامش
( 1 ) مهمّه : كذا في الأصل . والمعنى واحد .
( 2 ) التهذيب : 2 / 110 باب 8 حديث 415 .
( 3 ) علل الشرايع : 56 باب 50 حديث 1 و 2 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 98 باب الشكر حديث 25 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إذا ذكر أحدكم نعمة اللّه عزّ وجلّ فليضع خدّه على التراب شكرا للّه ، فإن كان راكبا فلينزل فليضع خدّه على التراب ، وان لم يكن يقدر على النزول للشهره فليضع خدّه على قربوسه ، وان لم يقدر فليضع خده على كفه ثم ليحمد اللّه على ما أنعم عليه .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 123 باب التواضع حديث 7 .
( 6 ) مصباح المتهجد : 551 ، عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام أنه قال :
علامات المؤمن خمس : صلاة الخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختم باليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم .
( 7 ) وسائل الشيعة : 4 / 1076 باب 4 حديث 2 .