أحصى عليه ألف مرة : « لا إله إلّا اللّه حقا حقا ، لا إله إلّا اللّه تعبدا ورقا ، لا إله إلّا اللّه ايمانا وصدقا » ، وكان للإمام موسى عليه السّلام في كل يوم عند طلوع الشمس سجدة إلى وقت الزوال « 1 » .
ويستحب بالخصوص سجدة الشكر على تجدّد النعم ، بل وعند تذكّر النعمة ، وكذا على دفع النّقم ، وعقيب الفرائض على ما وفّق من إداء الفريضة ، وعند الاصلاح بين اثنين ، ومن سجد للّه تعالى في غير الصلاة سجدة لشكر نعمة - وهو متوضئ - كتب اللّه له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات في الجنان .
وفي خبر آخر : كتب له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر خطايا عظام .
ويستحب في سجده الشكر قول ( شكرا للّه ) ثلاثا اقّلا فما زاد ، ويعني بقوله : شكرا للّه في السجدة عقيب الفريضة انّ هذه السجدة منّي شكرا للّه على ما وفّقني له من خدمته وأداء فرضه ، والشكر موجب للزيادة ، فإن كان في الصلاة نقص لم يتمّم بالنوافل تمّ بهذه السجدة ، بل تستحب سجدة الشكر عقيب كل صلاة حتى النافلة « 2 » ، وقد ورد انه إذا قام العبد نصف الليل بين يدي ربّه فصلى له أربع ركعات في جوف الليل المظلم ، ثم سجد سجدة الشكر بعد فراغه فقال :
( ما شاء اللّه . . ما شاء اللّه ) مائة مرة ، ناداه اللّه من فوق عرشه : عبدي إلى كم تقول ما شاء اللّه ، انا ربك والّي المشية ، وقد شئت قضاء حاجتك فاسألني ما شئت « 3 » . وورد ان العبد إذا صلّى ثم سجد سجدة الشكر فتح الربّ تبارك وتعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول : يا ملائكتي ! انظروا إلى عبدي ادّى قربتي ، واتّم عهدي ، ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه ، ملائكتي
هامش
( 1 ) راجع مناهج المتقين : 72 في سجود التلاوة ، ووسائل الشيعة المجلد الرابع باب السجود .
( 2 ) وسائل الشيعة : 4 / 1058 باب 31 حديث 2 و 3 و 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 4 / 1071 باب 1 حديث 4 .