ومنها : ان يصلي عند الغفلة واللهو والاستعجال والكسل والنعاس ، إلّا مع ضيق الوقت .
ومنها : وضع اليد على الخاصرة والورك في الصلاة كما مرّ .
ومنها : الصفن فيها ،
وهو الاقران بين القدمين كأنهما في قيد .
ومنها : الصفد ،
وهو الجمع بين القدمين وضم احدى اليدين بالأخرى في حال ارسالهما ، لا ما إذا وضعهما على بطنه ، وإلّا صار تكفيرا محرّما .
ومنها : حديث النفس بهموم دنياه .
ومنها : تشبيك الأصابع .
ومنها : قرض الظفر أو اللحية بالأسنان والعض عليها .
ومنها : النظر في نقش الخاتم أو مصحف أو كتاب قدامه « 1 » .
الرابع : انه لا ريب في رجحان السجود للّه تعالى في غير الصلاة أيضا ، لأنّ مطلق السجود عبادة ، لما فيه من الخضوع للّه سبحانه ، وقد ورد انه خير عمل مشروع ، بل هو منتهى عبادة بني آدم ، وأعظم شيء تواضعا للربّ ، بل ما عبد جلّ ذكره بمثل السجود ، ولذا اختصّ به وحرّمه لغيره إلّا باعتبار كونه جهة يتوجه إليها كسجود الملائكة لآدم عليه السّلام ، وورد أيضا انّ أقرب ما يكون العبد إلى اللّه سبحانه وهو ساجد ، وانه اشدّ الاعمال على إبليس ، وبه تحطّ الأوزار حطّ الرياح وورق الأشجار ، وبه يباهي الربّ الجليل ، وباكثاره نال الخلّة إبراهيم عليه السّلام ، واطالته محبوبة ، لأن الشيطان حينئذ يقول :
ويلاه أطاعوا وعصيت ، وسجدوا وأبيت . وقد سجد آدم عليه السّلام ثلاثة أيام بلياليها ، وسجد علي بن الحسين ( عليهما السّلام ) على حجارة خشنة حتى
هامش
( 1 ) جميع هذه المكروهات المذكورة في الصلاة راجعها في مناهج المتقين : 73 - 76 ، ومستدرك وسائل الشيعة : 1 / 261 أبحاث الصلاة وجملة من احكامها وآدابها .