مرة ، أو أربعين مرة ، والسجدة بعد ذلك « 1 » ويقوم مقام الضجعة السجود والقيام والقعود والكلام « 2 » ، وان نسي ذلك حتى شرع في الإقامة لم يرجع ، بل يجزي السّلام من ركعتي الفجر « 3 » .
[ آداب سائر النوافل ]
ويلحق بالمقام جملة من آداب سائر النوافل الرواتب :
يستحب ان يقال في آخر سجدة من رابعة نوافل المغرب في كل ليلة - وليلة الجمعة اكد - سبع مرات : « اللهم إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم ان تصلي على محمد وآل محمد ، وان تغفر لي ذنبي العظيم « 4 » » . والأفضل تقديم سجدة الشكر على النافلة في المغرب ، والعكس أيضا مشروع ، والجمع أكمل . ويكره الكلام بين الثنائيتين اللتين هما نافلة المغرب ، وكذا بينهما وبين فريضة المغرب « 5 » . وفي تقديم التعقيب على نافلة المغرب وتأخير ما عدا تسبيح الزهراء عليها السّلام وجهان ، والأقرب ان الأول أفضل ، وان كان الثاني أيضا حسنا ، وما بين المغرب والعشاء ساعة الغفلة التي ورد الحث على ذكر اللّه تعالى فيها ، والتعوّذ من شر إبليس ، وفي الصحيح عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
تنفّلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين بالحمد وحده ، فإنهما تورثان دار
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 314 باب 74 حديث 1426 .
( 2 ) التهذيب : 2 / 137 باب 8 حديث 531 و 532 .
( 3 ) قرب الإسناد : 93 .
( 4 ) الكافي : 3 / 428 باب نوادر الجمعة حديث 1 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 350 باب 28 حديث 1 ، بسنده : ان من صلى نوافل المغرب ولم يتكلم في خلالها كتب في عليين .