ومنها : قول : « هذا مقام العائذ بك من النار » سبع مرات « 1 » .
ومنها : الدعاء لأربعين مؤمنا على قول جمع ،
ولم أقف له على مستند « 2 » .
نعم ورد استحباب الدعاء للأخ المؤمن بظهر الغيب مطلقا ، وانه يدرّ الرزق ويرفع [ خ . ل : ويدفع ] المكروه « 3 » وانه ينادى من العرش : ولك مائة ألف ضعف « 4 » ، وان من دعا لأربعين من المؤمنين ثم دعا لنفسه استجيب له « 5 » .
ولا ترتيب فيما ذكر من سنن قنوت الوتر « 6 » .
ويستحب عند رفع الرأس من آخر ركعة من الوتر قول : « هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلّا رفقك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل : « كانوا قليلا من اللّيل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون . طال هجوعي وقلّ قيامي وهذا السحر ، وانا استغفرك لذنوبي استغفار من لا يجد [ خ . ل : يملك ] لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا » « 7 » .
ويستحب عند الانصراف من الوتر أن يقول : « سبحان ربي الملك القدوس العزيز الحكيم » ثلاث مرات ، ثم يقول : « يا حي يا قيوم يا برّ يا رحيم
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 309 باب 72 دعاء قنوت الوتر برقم 1409 .
( 2 ) مصباح المتهجد / 109 دعا وآداب صلاة الوتر . ولم يذكر الشيخ رحمه اللّه مستنده .
( 3 ) الكافي الأصول : 2 / 507 باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب حديث 2 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق ويدفع المكروه .
( 4 ) الكافي الأصول : 2 / 508 باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب حديث 6 .
( 5 ) الكافي الأصول : 2 / 509 باب من تستجاب دعوته حديث 5 .
( 6 ) وذلك لعدم إشارة للترتيب في النصوص الواردة .
( 7 ) مصباح المتهجد / 109 وفيه : هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وسيئاته بعمله ، وذنبه عظيم ، وشكره قليل . . . الخ .