تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
يا غني يا كريم ارزقني من التجارة أعظمها فضلا وأوسعها رزقا ، وخيرها لي عافية فإنه لا خير فيما لا عافية [ خ . ل : عاقبة ] فيه » « 1 » . والأظهر عدم وجوب اكمال صلاة الليل على من شرع فيها ، بل يجوز الاقتصار على البعض حتى ابتداء واختيارا « 2 » . ويكره النوم بين صلاة الليل والفجر « 3 » كما مرّ في الفصل السابق ، وروي عن مولانا الصادق عليه السّلام ان من غفل عن صلاة الليل فليصل عشر ركعات بعشر سور ، يقرأ في الأولى : الحمد وألم تنزيل ، وفي الثانية : الحمد ويس ، وفي الثالثة : الحمد والرحمن - وفي رواية الدخان - وفي الرابعة : الفاتحة وأقتربت ، وفي الخامسة : الفاتحة والواقعة ، وفي السادسة : الفاتحة و
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ،
وفي السابعة : الحمد والمرسلات ، وفي الثامنة : الحمد و
عَمَّ يَتَساءَلُونَ ،
وفي التاسعة : الحمد و
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ،
وفي العاشرة : الحمد والفجر « 4 » . قالوا : ومن صلاها على هذه الصفة لم يغفل عنها . ويدخل وقت نافلة الفجر بمجرد الفراغ من صلاة الليل ، والقول بعدم دخول وقتها إلّا عند الفجر الكاذب بعيد ، نعم الأفضل لمن فرغ من صلاة الليل قبل السدس الأخير من الليل هو تأخيرهما إلى السدس ، وأفضل منه الاتيان بهما بين الفجرين ، والأفضل لمن أتى بهما قبل الفجر ونام بعدهما ان يعيدهما بعد الفجر الكاذب ، ويمتد وقتهما إلى طلوع الحمرة المشرقية ، وبعدها
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد / 116 . ( 2 ) وذلك لان تلك الصلوات مستحبّة ، وكلّ مستحب يجوز قطعه ، الّا فيما ورد نصّ بعدم جوازه ، وعند الشك يرجع إلى عمومات الجواز والحلّ . ( 3 ) التهذيب : 2 / 137 باب 8 حديث 534 ، بسنده قال أبو الحسن الأخير عليه السّلام : ايّاك والنوم بين صلاة الليل والفجر ، ولكن ضجعة بلا نوم ، فان صاحبه على ما قدم من صلاته . ( 4 ) مصباح المتهجد : 96 ( ما ينبغي ان يفعله ) .
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 335 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محيي الدين المامقاني