يتعين الاتيان بالفريضة ، وقيل : يمتد وقتهما بامتداد وقت الفريضة ، وهو غير بعيد . ويجوز الاتيان بهما بعد فريضة الغداة قبل طلوع الحمرة وبعده من دون قصد أداء ولا قضاء ، وان كان جواز نية الأداء - ما لم تطلع الحمرة - غير بعيد « 1 » .
ويستحب الفصل بين صلاة الغداة ونافلتها بالاضطجاع على الجانب الأيمن ووضع الأصابع من اليد اليمنى على الأرض والاتكاء ، وقراءة الخمس آيات المزبورة من آخر سورة آل عمران « 2 » ، والدعاء بالمأثور « 3 » ، والصلاة على محمد وآله مائة مرة ، وقراءة الاخلاص احدى عشرة مرة ، أو أحدى وعشرين
هامش
( 1 ) مناهج المتقين : 48 .
( 2 ) امّا الآيات فهي« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ 191 رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ 192 رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ 193 رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ 194 فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ195 » .
( 3 ) التهذيب : 2 / 136 باب 8 حديث 530 ، بسنده عن سليمان بن خالد ، قال : سألته عمّا أقول إذا اضطجعت على يميني بعد ركعتي الفجر ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اقرأ الخمس آيات من آخر سورة آل عمران إلى« . . إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ »وقل « استمسكت بعروة اللّه الوثقى التي لا انفصام لها ، واعتصمت بحبل اللّه المتين ، وأعوذ باللّه من شرّ فسقة العرب والعجم ، آمنت باللّه ، توكلت على اللّه ، ألجأت ظهري إلى اللّه ، فوضت أمري إلى اللّه ، ومن يتوكل على اللّه فهو حسبه ، انّ اللّه بالغ امره ، قد جعل اللّه لكل شئ قدرا ، حسبي اللّه ونعم الوكيل ، اللهم من أصبحت حاجته إلى مخلوق فان حاجتي ورغبتي إليك ، الحمد لربّ الصباح ، الحمد لفالق الاصباح » ثلاثا .