قبل الركوع « 1 » ، وفي استحباب قنوت آخر فيه بعد الركوع قول معروف خال عن مستند معتمد [ عليه ] ، نعم لا بأس بالاتيان به بقصد احتمال الحسن والمطلوبية ، والأقوى استحباب القنوت في ثانية الشفع أيضا قبل الركوع « 2 » ، وله ان يدعو في قنوت الوتر كسائر القنوتات بما شاء ، نعم ورد فيه بالخصوص فضل أمور :
فمنها : الاستغفار سبعين مرة ،
وقد ورد ان من صلى صلاة الليل مع الاستغفار سبعين مرة في قنوت الوتر يجار من عذاب القبر ، ويمدّ له في عمره ، ويوسع عليه في معيشته « 3 » . ويستحب ان يرفع يده اليسرى في قنوته ، ويعد الاستغفار باليمنى « 4 » .
ومنها : ان يقول : « أسأت وظلمت نفسي
وبئس ما صنعت [ خ . ل :
بما كسبت ] ، وهذه يداي جزاء بما صنعتا [ صنعت ] . . » ثم يبسط يديه جميعا قدام وجهه ، ويقول : « وها أنا ذا بين يديك ، فخذ لنفسك الرضا من نفسي حتى ترضى ، لك العتبى ، لا أعود ، لا أعود ، لا أعود » « 5 » . . إلى غير ذلك من الأدعية المأثورة المذكورة في الكتب المعدة لأعمال اليوم والليلة ولخصوص نافلة الليل .
ومنها : قول : « العفو » ثلاثمائة مرة « 6 » .
هامش
- ثم صلّى الركعتين ، ثم قال : « لقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة ، قلت : متى كان يقوم ؟
قال : بعد ثلث الليل ، وقال : في حديث آخر بعد نصف الليل .
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 309 .
( 2 ) المصدر المتقدم .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 319 باب 8 حديث 5 .
( 4 ) الفقيه : 1 / 309 باب 72 دعاء قنوت الوتر حديث 1409 .
( 5 ) الفقيه : 1 / 311 باب 72 دعاء قنوت الوتر حديث 1413 .
( 6 ) الفقيه : 1 / 310 باب 72 دعاء قنوت الوتر حديث 1411 .