تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

ومنها : الكون على الطهارة ،

فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأنس : يا انس ! أكثر من الطهور يزيد اللّه في عمرك ، وان استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل ، فإنك تكون إذا مت - على طهارة - شهيدا « 1 » .

ومنها : التأهب للفرض والتهيؤ له « 2 » .

ومنها : إرادة النوم ،

لما مرّ في الفصل السابق ممّا نطق بفضله « 3 » .

ومنها : صلاة الجنازة « 4 » .

ومنها : التجديد ،

لأن الوضوء على الوضوء نور على نور ، سيما للمغرب والصبح ، لما ورد من أن من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في يومه إلّا الكبائر ، ومن توضأ للصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلّا الكبائر « 5 » .

ومنها : زيارة قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقبور الأئمة عليهم السّلام « 6 » .

هامش
( 1 ) امالي الشيخ المفيد : 60 المجلس السابع حديث 5 . ( 2 ) ذكر الفقهاء استحباب هذا الوضوء واشترطوا ان يكون قريبا من دخول وقت الفريضة ليصدق عنوان التّهيؤ ، راجع مناهج المتقين والعروة الوثقى . ( 3 ) المحاسن : 47 باب 48 ثواب من بات على طهر حديث 64 : في رواية حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من آوى إلى فراشه فذكر انه على غير طهر وتيمّم من دثار ثيابه كان في الصلاة ما ذكر اللّه . ( 4 ) الكافي : 3 / 178 باب من يصلى على الجنازة وهو على غير وضوء أحاديث الباب . ( 5 ) الكافي : 3 / 70 باب النوادر حديث 5 . ( 6 ) لا ريب لمن راجع الأحاديث الواردة في كتاب المزار وآداب الزيارة ان الوضوء للزيارة من الآداب المندوبة ، ونص على استحبابها في جملة من زيارات الأئمة عليهم السّلام كزيارة أمير المؤمنين والحسين عليهما السّلام ، فراجع .