ومنها : الكون على الطهارة ،
فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأنس : يا انس ! أكثر من الطهور يزيد اللّه في عمرك ، وان استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل ، فإنك تكون إذا مت - على طهارة - شهيدا « 1 » .
ومنها : التأهب للفرض والتهيؤ له « 2 » .
ومنها : إرادة النوم ،
لما مرّ في الفصل السابق ممّا نطق بفضله « 3 » .
ومنها : صلاة الجنازة « 4 » .
ومنها : التجديد ،
لأن الوضوء على الوضوء نور على نور ، سيما للمغرب والصبح ، لما ورد من أن من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في يومه إلّا الكبائر ، ومن توضأ للصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلّا الكبائر « 5 » .
ومنها : زيارة قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقبور الأئمة عليهم السّلام « 6 » .
هامش
( 1 ) امالي الشيخ المفيد : 60 المجلس السابع حديث 5 .
( 2 ) ذكر الفقهاء استحباب هذا الوضوء واشترطوا ان يكون قريبا من دخول وقت الفريضة ليصدق عنوان التّهيؤ ، راجع مناهج المتقين والعروة الوثقى .
( 3 ) المحاسن : 47 باب 48 ثواب من بات على طهر حديث 64 : في رواية حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من آوى إلى فراشه فذكر انه على غير طهر وتيمّم من دثار ثيابه كان في الصلاة ما ذكر اللّه .
( 4 ) الكافي : 3 / 178 باب من يصلى على الجنازة وهو على غير وضوء أحاديث الباب .
( 5 ) الكافي : 3 / 70 باب النوادر حديث 5 .
( 6 ) لا ريب لمن راجع الأحاديث الواردة في كتاب المزار وآداب الزيارة ان الوضوء للزيارة من الآداب المندوبة ، ونص على استحبابها في جملة من زيارات الأئمة عليهم السّلام كزيارة أمير المؤمنين والحسين عليهما السّلام ، فراجع .