تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
استنجوا به واكلوه . ويستحب لمن مرّ بمازمان - وهو موضع بين عرفة والمشعر - ان ينزل ويبول فيه تأسيا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . حيث روى الصادق عليه السّلام انه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حج عشرين حجة ، وكان يمّر في كل حجة بالمازمين فينزل فيبول فيه ، لأنه أول موضع عبد فيه الأصنام ، ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليه السّلام من ظهر الكعبة « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 244 باب حج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديث 2 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عشر حجّات مستترا في كلها يمرّ بالمأزمين فينزل ويبول . ( 2 ) علل الشرايع : 2 / 449 باب 203 حديث 1 ، بسنده عن سليمان بن مهران قال : قلت لجعفر بن محمد عليهما السّلام : كم حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال : عشرين مستترا في حجه يمرّ بالمأزمين فينزل فيبول ، فقلت : يا بن رسول اللّه ! ولم كان ينزل هناك فيبول ؟ قال : لأنّه اوّل موضوع عبد فيه الأصنام ، ومنه اخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول اللّه فامر بدفنه عند باب بني شيبة ، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك . . .