وسننه أمور :
فمنها : وضع الاناء إذا كان مكشوف الرأس على اليمين « 1 » .
ومنها : الاغتراف باليمين « 2 » .
ومنها : التسمية وذكر اللّه والدعاء عند رؤية الماء
بقول : « بسم اللّه الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » « 3 » . وقد ورد ان من ذكر اسم اللّه على وضوئه فكأنما اغتسل وطهر جميع جسده ، وكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذنوب ، ومن لم يسمّ لم يطهر جسده إلّا ما أصابه الماء « 4 » .
ومنها : غسل اليدين قبل ادخالهما الاناء من حدث النوم مرة ، ومن البول مرة أو مرتين ، ومن الغائط مرتين « 5 » .
وقد ورد ان أول ما يمس المتوضي الماء يتباعد عنه الشيطان « 6 » .
ومنها : ان يقول عند غسل اليدين أو عند وضع اليد في الماء : « بسم
هامش
- عنه سيئاته ، وإذا مسح قدميه اجازه على الصراط يوم تزل فيه الاقدام ، قال : صدقت . الخبر .
( 1 ) استحباب جعل الاناء عن اليمين اجماعي بين الفقهاء رضوان اللّه عليهم وان كانت توجد رواية عامية قاصرة الدلالة لاثبات المدعى ، والعمدة في المقام هو الاجماع المعبر عنه بنسبتهم إلى الأصحاب ، وان شئت تفصيل المقام فراجع منتهى المقاصد كتاب الطهارة ، فصل الوضوء ، في الكلام في بيان احكام مستحبات الوضوء .
( 2 ) الكافي : 3 / 24 باب صفة الوضوء حديث 2 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 53 باب 4 صفة الوضوء حديث 153 .
( 4 ) الفقيه : 1 / 31 باب 10 باب حدّ الوضوء حديث 102 ، وروي انّ من توضّأ فذكر اسم اللّه طهر جميع جسده وكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذنوب ، ومن لم يسمّ لم يطهر من جسده الّا ما اصابه الماء .
( 5 ) الفقيه : 1 / 29 باب 10 حدّ الوضوء حديث 91 و 92 .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 44 باب 15 حديث 9 .