المقام الثاني [ ادعيه النوم ]
انه يستحب لمن أراد النوم ان يذكر اللّه تعالى عند النوم ، وكلّما استيقظ في الأثناء حتى يكلأه الملك الذي يحضر ، فان المروي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : إذا أوى أحدكم إلى فراشه ابتدره ملك كريم وشيطان مريد ، فيقول له الملك : اختم يومك بخير وافتح ليلك بخير ، ويقول له الشيطان : اختم يومك باثم وافتح ليلك باثم ، فان أطاع الملك الكريم وختم يومه بذكر اللّه ، وفتح ليله بذكر اللّه إذا أخذ مضجعه ، وسبح تسبيح الزهراء سلام اللّه عليها ، زجر الملك الشيطان فتنحى وكلأه الملك حتى ينتبه من رقدته ، فإذا انتبه ابتدره شيطانه فقال له مثل مقالته قبل أن يرقد ، ويقول له الملك مثل ما قاله قبل أن يرقد ، فان ذكر اللّه عزّ وجل بمثل ما ذكره أولا طرد الملك شيطانه عنه فتنحى وكلأه الملك حتى ينتبه من رقدته . . وهكذا كلما ينتبه « 1 » .
وقد ورد فضل قراءة جملة من السور والآيات والأذكار والأدعية عند النوم :
فمن السور : سورة فاتحة الكتاب ، فقد ورد قراءتها ثلاث مرّات قبل النوم « 2 » .
[ قراءة السور ]
ومنها : التوحيد ،
فان من قرأها حين يأخذ مضجعه غفر اللّه له ذنوب خمسين سنة « 3 » ، ووكل اللّه عز وجل به خمسين الف ملك يحرسونه ليلته ، والأولى
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 338 باب 9 حديث 2 .
( 2 ) بحار الأنوار : 76 / 210 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 336 . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . الحديث بلفظه .