تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
القيامة كالقمر في ليلة البدر « 1 » .

ومنها : المسبحات

- أي السور التي أولها سبح أو يسبح - فإن من قرأها كلها عند النوم لم يمت حتى يدرك القائم عجل اللّه تعالى فرجه ، وان مات كان في جوار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » . وأما الآيات :

[ قراءه الآيات ]

فمنها : آية الكرسي ،

فان من قرأها إذا أخذ مضجعه آمنه اللّه على نفسه وجاره وجار جاره والبيوت التي حوله ، ولم يخف الفالج ، وأمن من الفزع في النوم « 3 » .

ومنها : آية شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ

وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
« 4 » ، فان من قرأها أمن من الفزع في النوم « 5 » .

ومنها : آية السخرة ،

وهي قوله جلّ شأنه :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلا
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 144 ثواب قراءة سورة الواقعة حديث 3 . ( 2 ) أصول الكافي : 2 / 620 باب فضل القرآن حديث 3 ، وفيه : وان مات كان في جوار محمد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( 3 ) الوافي : 5 / 270 باب فضائل بعض آيات القرآن حديث 2 . ( 4 ) سورة آل عمران : 18 - 19 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 472 للفزع أيضا مع زيادة وتفصيل ، فراجع .