ويكره استخدام الضيف لأنه من الجفاء ، وكذا تمكينه من أن يخدم « 1 » .
ويستحبّ إعانة الضيف على النزول واكرامه وتوقيره ، وترك اعانته على الارتحال ، واجادة زاده فإنه من السخاء « 2 » .
ويستحب للضيف ان لا يكلف صاحب المنزل شيئا ليس فيه ، وان يمنعه من الاتيان بشيء من الخارج « 3 » ، وان لا ينزل عند من لا يتمكّن من شيء ينفقه عليه « 4 » . ويستحبّ لصاحب المنزل إذا دعى أخاه ان يتكلّف له ، وان لا يدخّر عنه شيئا ممّا في بيته من المأكولات « 5 » .
ويستحب اقراء الضيف ، وهو حبّه والاحسان اليه ، وقد ورد انه لا يقري الضيف إلّا مؤمن تقيّ « 6 » .
ويستحب للضيف اجادة الأكل في منزل المؤمن ، والانبساط فيه والاكثار منه ولو بعد الامتلاء ، ما لم يصل إلى حدّ الكراهة ، وان لا يقصّر ولا يحتشم « 7 » .
هامش
- وآله وسلّم : الضيف يلطف ليلتين ، فإذا كانت الثالثة فهو من أهل البيت يأكل ما أدرك .
( 1 ) الكافي : 6 / 283 باب كراهيّة استخدام الضيف حديث 1 و 2 .
( 2 ) الكافي : 6 / 284 باب كراهيّة استخدام الضيف حديث 3 .
( 3 ) الكافي : 6 / 276 باب انس الرجل في منزل أخيه حديث 4 و 6 .
( 4 ) الكافي : 6 / 283 باب ان الضيافة ثلاثة أيام حديث 2 .
( 5 ) الكافي : 6 / 276 باب انس الرجل في منزل أخيه حديث 6 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا اتاك أخوك فأته بما عندك ، وإذا دعوته فتكلّف له .
( 6 ) قرب الإسناد : 36 وفيه : ثم قال [ اي جعفر بن محمد عليه السّلام ] : لقد كان يجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اقراء الضيف ، ولا يقري الضيف الّا مؤمن تقي .
( 7 ) الكافي : 6 / 278 حديث 2 ، وفيه : عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : اكلنا مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فاوتينا بقصعة من ارز فجعلنا نعذر ، فقال عليه السّلام : ما صنعتم شيئا انّ أشدكم حبّا لنا أحسنكم اكلا عندنا ، قال عبد الرحمن : فرفعت كسحة المائدة فأكلت ، فقال : نعم الان . وأنشأ يحدثنا ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أهدي اليه قصعة ارز من ناحية -