والمنافق بل والفاسق فان اجابتهم منهي عنها « 1 » . ويكره إجابة الدعوة في خفض الجواري « 2 » .
ويستحب إذا قدم المؤمن على أخيه عرض الطعام عليه ، فإن لم يأكل فالشراب ، فإن لم يشرب فالوضوء « 3 » . ويستحب اطعام المؤمن « 4 » ، ولا يجوز اطعام الكافر إذا أدى إلى اعانته على النصب ، أو إلى الموادة معه ، وقد ورد ان من اشبع كافرا كان حقا على اللّه أن يملأ جوفه من الزقوم ، مؤمنا كان المشبع أو كافرا « 5 » ، وان من أشبع عدوا لأهل البيت عليهم السّلام فقد قتل وليا لهم « 6 » .
ويستحب ان لا يحتشم المؤمن من أخيه ، ولا يتكلف له ، وان يتحفه ، ويقبل
هامش
( 1 ) المحاسن : 411 باب 17 إجابة الدعوة حديث 42 ، والكافي : 6 / 274 حديث 1 .
( 2 ) الكافي : 6 / 275 باب إجابة دعوة المسلم حديث 6 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أجب في الوليمة والختان ولا تجب في خفض الجواري .
( 3 ) الكافي : 6 / 275 باب العرض حديث 2 ، بسند رفعوه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إذا دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام ، فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء ، فإن لم يشرب فاعرض عليه الوضوء .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 201 باب اطعام المؤمن حديث 5 ، بسنده عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ، ومن سقى مؤمنا من ضمأ سقاه اللّه من الرحيق المختوم .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 200 باب اطعام المؤمن حديث 1 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من اشبع مؤمنا وجبت له الجنّة ، ومن اشبع كافرا كان حقّا على اللّه ان يملأ جوفه من الزقّوم ، مؤمنا كان أو كافرا .
( 6 ) معاني الأخبار : 365 باب معنى الناصب حديث 1 ، بسنده عن المعلّى بن خنيس ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه يقول : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنّك لا تجد أحدا يقول : انا أبغض محمدا وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انّكم تتولّونا ، أو تتبرّؤن من أعدائنا ، وقال : من اشبع عدوّا لنا فقد قتل وليّا لنا .