نصيب « 1 » ، بل يستحب تركه حتى يبرد لكن لا بالّمرة « 2 » ، بل يستحب اكله قبل ان تذهب حرارته بالكلّية ، وذكر النار عند احساس حرارته « 3 » . وقد ورد ان البركة في السخونة ، وان الطعام السخن أطيب « 4 » .
ويكره النفخ في الطعام والشراب ، سيّما إذا كان معه من يخاف ان يعافه « 5 » .
وورد عدم البأس بالنفخ على الطعام ليبرد « 6 » ، واحتمل حمله على حال الاستعجال والضرورة .
ويكره التّملي من المأكل ، لان اللّه يبغض كثرة الأكل « 7 » . وقد ورد ان أقرب ما يكون العبد إلى الشيطان حين يملأ بطنه « 8 » ، وما من شيء أبغض إلى اللّه سبحانه من بطن مملوة ، وليس شيء أضرّ على قلوب المؤمنين من كثرة الأكل ، وانها تذهب بماء الوجه « 9 » . وورد الامر بجعل ثلث البطن للطعام ، وثلث للشراب ، وثلث للنفس « 10 » . ولو وصل التّملي إلى حد الافراط حرم « 11 » .
هامش
( 1 ) المحاسن : 406 باب 13 الطعام الحارّ حديث 117 .
( 2 ) الكافي : 6 / 322 باب الطعام الحارّ حديث 2 .
( 3 ) الكافي : 6 / 322 باب الطعام الحارّ حديث 5 .
( 4 ) المحاسن : 406 باب 12 الطعام السخن حديث 114 .
( 5 ) الفقيه : 4 / 5 باب 1 باب ذكر جمل من مناهي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ووسائل الشيعة : 16 / 518 باب 92 حديث 2 .
( 6 ) وسائل الشيعة : 16 / 518 باب 92 حديث 2 .
( 7 ) الكافي : 6 / 269 باب كراهية كثرة الاكل حديث 4 .
( 8 ) المحاسن : 439 باب 37 باب الاقتصاد في الاكل ومقداره حديث 297 ، والكافي : 6 / 270 باب كراهية كثرة الاكل حديث 11 .
( 9 ) مستدرك وسائل الشيعة : 3 / 81 باب 2 حديث 9 .
( 10 ) الكافي : 6 / 269 باب كراهية كثرة الاكل حديث 9 .
( 11 ) وذلك لان الافراط في التملي وكثرة الاكل يوجب الاضرار بالنفس وهو محرّم شرعا .