ومنها : إقامة الحدود فيها إذا لم تستلزم تلويث المسجد بالدم ونحوه ،
وإلّا حرمت « 1 » .
ومنها : رفع الصوت فيها بغير الأذان والوعظ وتعليم الاحكام « 2 » .
ومنها : انشاد الشعر إلّا شعر الحكمة والموعظة وتعزية المعصومين عليهم السّلام « 3 » .
ومنها : اللغو والخوض بالباطل وذكر الدنيا فيها « 4 » .
ومنها : عمل الصنايع فيها حتى بري النبل .
ومنها : سل السيف فيها « 5 » .
هامش
( 1 ) الحديث السابق وغيره . اما إذا استلزم إقامة الحدود تلويث المسجد أو تنجيسه فحرمته ممّا لا ريب فيه للادلّة الواردة والاجماع على حرمة تنجيس المسجد وتلويثه ، فتفطن .
( 2 ) وسائل الشيعة : 3 / 507 باب 77 برقم 3 بسنده عن أبي ذر ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيّته له قال : يا ابا ذر الكلمة الطيّبة صدقة ، وكلّ خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة . يا ابا ذر من أجاب داعي اللّه وأحسن عمارة مساجد اللّه كان ثوابه من اللّه الجنة ، فقلت : كيف يعمر مساجد اللّه ؟ قال : لا ترفع الأصوات فيها ، ولا يخاض فيها بالباطل ، ولا يشترى فيها ولا يباع ، واترك اللّغو ما دمت فيها ، فإن لم تفعل فلا تلومنّ يوم القيامة الّا نفسك . امّا عدم كراهة الاذان والوعظ وتعليم الاحكام فلأنّ ذلك ليس الّا من الأمور التي وضعت المساجد لها وجعلت مركز تحقيق وتركيز أهداف الاسلام ، وعليه لا يبعد القول باستحباب الوعظم والارشاد وتعليم الاحكام الشرعية فيها ، واللّه العالم .
( 3 ) الكافي : 3 / 369 باب بناء المساجد برقم 5 بسنده ( عن علي بن الحسين صلوات اللّه عليهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سمعتموه ينشد الشعر في المساجد فقولوا له : فضّ اللّه فاك انما نصبت المساجد للقرآن ) اما عدم كراهة الشعر المتضمّن للوعظ والحكمة وتعزية الأئمة المعصومين عليهم السّلام فالان المساجد نصبت للقرآن وما يرجع إلى تعاليمه ويمتّ به .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 228 باب 11 وباب 20 صفحه 230 .
( 5 ) الكافي : 3 / 369 باب بناء المساجد برقم 8 بسنده قال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه -