من الزنا والحيض فتعجب الحاضرون وصح الحديث .
وروى صاحب زينة المجالس ان عمر بن الخطاب كان طويلا غير معتدل فاجتمع مع أمير المؤمنين في المسجد فأراد المطايبة والاستخفاف بعلى عليه السّلام فأخذ نعل أمير المؤمنين ووضعه في موضع عال من المسجد حتى لا تصل يده اليه فلما استشعر منه ما فعل رفع أسطوانة من أساطين المسجد كان عمر متكئا عليها ووضعها على ثيابه فلما أراد القيام لم يقدر وبقي كالرجل في الوحل فقام وتناول نعله وأراد الخروج من المسجد فصاح عمر واجتمع عليه الناس يضحكون منه وهو يقوم ولا يقدر فلما تم الاستهزاء به أتى ورفع الأسطوانة عن ثيابها حتى خلص منها .
وفي الأمالي عن الصادق عليه السّلام قال : جاء اعرابى إلى النبي صلى اللّه عليه واله فادعى عليه سبعين درهما ثمن ناقة فقال له النبي صلى اللّه عليه واله : يا اعرابى ألم تستوف منى ذلك فقال : لا فقال النبي صلى اللّه عليه واله : انى قد أوفيتك قال الاعرابى : قد رضيت برجل يحكم بيني وبينك فقام النبي صلى اللّه عليه واله معه فتحاكما إلى رجل من قريش فقال الرجل للاعرابى ما تدعى على رسول اللّه قال ، سبعين درهما ثمن ناقة بعتها منه فقال ما تقول يا رسول اللّه فقال قد أوفيته فقال القرشي قد أقررت له يا رسول اللّه بحقه فاما أن تقيم شاهدين يشهدان بأنك قد أوفيته واما ان توفيه السبعين التي يدعيها عليك فقام النبي صلى اللّه عليه واله مغضبا يجرر دائه وقال : واللّه لاقصدن من يحكم بيننا بحكم اللّه تعالى فتحاكم معه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال للاعرابى ما تدعى على رسول اللّه قال سبعين درهما ثمن ناقة بعتها منه قال ما تقول يا رسول اللّه قال قد أوفيته قال يا اعرابى ان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يقول : قد أوفيتك فهل صدق فقال لا ما أو فانى فأخرج أمير المؤمنين عليه السّلام سفيه من غمده وضرب عنق الاعرابى فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله لم قتلت الاعرابى قال لأنه كذبك يا رسول اللّه ومن كذبك فقد حل دمه ووجب قتله فقال النبي :
يا علي والذي بعثني بالحق نبيا ما أخطات حكم اللّه فيه فلا تعد إلى مثلها .
في قصتين مشتملتين على المعجزات العجيبة من العسكري وصاحب الامر عليهم السلام
لؤلؤ : فيما جرى بين أبى محمد الحسن العسكري عليه السّلام وبين الراهب النصراني