تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وهو مسيرة سبعين الف عام في سبعين الف عام ، ثم الحجاب الاعلى وانقضى كلامه عليه السّلام وسكت ، فقال له : عمر لا بقيت ليوم لا أراك فيه يا أبا الحسن قال الصدوق ( ره ) ليست هذاه الحجب مضروبة على اللّه ، تعالى عن ذلك لأنه لا يوصف بمكان ولكنه مضروبة على العظمة العليا من خلق التي لا يقادر قدرها غيره تبارك وتعالى وعن ابن عباس قال : بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور .

في عظم الملائكة

لؤلؤ في عظم الملائكة قال أمير المؤمنين عليه السّلام حين سئل عن قدرة اللّه : ان للّه ملائكة لو أن ملكا منهم هبط إلى الأرض ما وسعته لعظم خلقته وكثرة أجنحته ومنهم من لو كلفت الجن والانس أن يصفوه ما وصفوه لبعد ما بين مفاصله وحسن تركيب صورته وكيف يوصف من ملائكته من سبعمأة عام ما بين منكبيه وشحمة اذنه . ومنهم من يسد الأفق بجناح من أجنحته دون عظم بدنه ، ومنهم من السماوات إلى حنجرته ، ومنهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الأسفل والأرضون إلى ركبتيه ، ومنهم من لو القى في نقرة ابهامه جميع المياه لوسعتها ومنهم من لو ألقيت السفينة في دموع عينيه لجرت دهر الداهرين فتبارك اللّه أحسن الخالين . أقول : يأتي أن منهم من يجرى من دموعه كالبحار فلو أن بحرا من دموعه اذن له ان يسكب تطبق بين السماء والأرض ومنهم من له اثنا عشر جناحا ، جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ومنهم من له ستة عشر الف جناح ، ما بين الجناح والجناح هواء والهواء كما بين السماء والأرض . ومنهم من له ثمانية عشر جناحا ما بين الجناح إلى الجناح خمسمأة عام ومنهم من له ثمانون الف جناح ، من جناح إلى جناح مسيرة ثمانين الف عام ومنهم من بين عينيه يسد الأفق وبين منكبيه خفق الطير سبعمأة عام ، ومنهم من إذا اتى بالهبوط صارت رجله في السماء السابعة والأخرى في الأرض السابعة ومنهم من الدنيا في كفه كالدرهم في كف الرجل .