أن يكونوا أربعة في وقت وثمانية في وقت آخر وعن ابن عباس في تفسير
« وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ »
أنه قال : ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم الا اللّه ويقال ثمانية أملاك وقال كعب انسان أحد الثمانية تحمل العرش يوم القيمة ويأتي في لؤلؤ ومن عظام الملائكة الروح وحملة العرش وصفهم في عظم الجثة وطول القامة .
في بيان الحجب والسرادقات وكثرتهما والفصل بهمينا
لؤلؤ : في بيان الحجب والسرادقات وعظمتهما وكثرتهما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله قال جبرئيل عليه السّلام في ليلة المعراج : ان بين اللّه وبين خلقه تسعين الف حجاب وأقرب الخلق إلى اللّه أنا وإسرافيل وبيننا وبينه أربعة حجب حجاب من نور ، وحجاب من ظلمة ، وحجاب من الغمام ، وحجاب من ماء وفي خبر يأتي في عظم إسرافيل قال جبرئيل : انه يعنى إسرافيل أدنى خلق الرحمن منه وبينه وبينه سبعون حجابا من نور تقطع من دونه الابصار مما لا يعد ولا يوصف وانى لأقرب الخلق منه وبيني وبينه الف عام وفي خبر آخر قال إن بيني وبين الرب لسبعين حجابا من نارا ونور لو رايت أدناها لاحترقت وقال جبرئيل : دون العرش سبعون حجابا لو دنونا من أحدها لاحترقنا وفي خبر مر بعضه : بين الملائكة وبين العرش سبعون حجابا حجاب من نور ، وحجاب من ظلمة وحجاب من نور وحجاب من ظلمة .
أقول : قد مر في اللؤلؤ السابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ عن مجاهد انه كان بين العرش وبين الملائكة كلهم سبعين الف الف حجاب وقال النبي صلى اللّه عليه واله : ان للّه سبعين الف حجاب من نور وظلمة لو كشفت لاحترقت سبحات وجهه ما دونه وفي خبر آخر قال : دون اللّه سبعون الف حجاب من نور وظلمة ، ما يسمع من نفس من حس تلك الحجب الا زهقت نفسه وعن النبي صلى اللّه عليه واله في حديث المعراج قال : فخرجت من سدرة المنتهى حتى وصلت إلى حجاب من حجاب العز ثم إلى حجاب آخر حتى قطعت سبعين حجابا وأنا على البراق وبين كل حجاب وحجاب مسيرة خمسمأة سنة وفي آخر قال : فعبر رسول اللّه حتى انتهى إلى الحجب والحجب خمسمأة حجاب من حجاب