بيوتها وأمشاطها ووقود مجامرها واكوابها واباريقها وسررها وجميع ما فيها من الأثاث ونخلها وأشجارها من الذهب والفضة والجواهر ولذلك وغيره قال : البشرى في الجنة خير من الدنيا وما فيها وراحة في سبيل اللّه خير من الدنيا وما فيها .
وعن الحسن في قول اللّه تعالى :
« وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ » *
قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هي قصور في الجنة من لؤلؤ بيضاء فيها سبعون دارا من ياقوته حمراء في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء في كل بيت سبعون سريرا على كل سرير الف فراش لون على غير لون على كل سرير امرأة من الحور العين في كل بيت مائدة سبعون قصعة على كل قصعة سبعون وصيفا ووصيفة ويعطى اللّه المؤمن ذلك في غداه ويأكل ذلك الطعام ويطوف على تلك .
وفي تفسير
« لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ »
( ! ) قال صلّى اللّه عليه واله :
يا علي تلك غرف بناها اللّه لأوليائه بالدر والياقوت والزبرجد سقوفها الذهب محبوكة بالفضة لكل غرفة منها الف باب من الذهب على كل باب منها ملك موكل به وفيها فرش مرفوعة وقال صلّى اللّه عليه واله : وهم في الغرفات آمنون وفي تفسير
« حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ »
عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : الخيمة درة واحدة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراه الآخرون ، وعن ابن عباس قال الخيمة درة مجوفة في فرسخ فيها أربعة آلاف مصراع من ذهب متكئين على رفرف خضر وعبقري اى زرابى حسان .
وعنه أيضا لكل خيمة أربعة أبواب ، على كل باب سبعون كاعبا حجابا الخبر وقال في وصف بعض قصورها : في كل صحن قصر من هذه القصور أربعة انهار : نهر من عسل ، ونهر من خمر ، ونهر من لبن ، ونهر من ماء محفوف بالأشجار من المرجان على حافتي كل نهر من هذه الأنهار خيم من درة بيضاء لا قطع فيها ولا فصل قال لها كونى فكانت ، يرى باطنها من ظاهرها وظاهرها من باطنها وورد أن عدنا اعلا درجة في الجنة وفيها عين التسنيم ، والجنان حولها محدقة بها وهي مغطاة من يوم خلقها حتى نزلها أهلها وفيها قصور الدر واليواقيت والذهب تهب ريح طيبة من تحت العرش فتدخل