وقال : عرض إلى ( لي ظ ) جبرئيل فقال : بشر أمتك انه من مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنة قال قلت : يا جبرئيل وان زنا وان سرق قال نعم وان شرب الخمر .
وعن أمير المؤمنين في قول اللّه :
« هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ »
قال : ان اللّه قال : ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد الا الجنة . وعن كتاب الرجال في ترجمة الحسن بن علي الوشا وهو ابن بنت الياس الصير في روى عن جده الياس : فلما حضرته الوفاة قال لنا اشهدوا على وليست ساعة الكذب هذه الساعة سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
واللّه لا يموت عبد يحب اللّه ورسوله ويتولى الأئمة فتمسه النار ثم أعاد الثانية والثالثة من غير أن أسئله وفي البحار قال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : واللّه فالق الحب والنوى لا يلج النار لنا محب ولا يدخل الجنة لنا مبغض وستأتي في ذيل لؤلؤ ما ورد في شفاعة فاطمة اخبار في ان اللّه لعظم شانها حرم ذريتها وفطم شيعتها ومن أحبها من النار وفي تفسير قوله تعالى :
« وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها »
الآية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنه قال الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر الا يدخلها فيكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم عليه السّلام حتى أن للنار ضجيجا من بردها وفي نقل آخر أو قال : لجهنم وقال جمع : المراد بورودها الوصول إليها والاشراف عليها لا الدخول بها وفي خبر مر قال عليه السّلام : تقول النار للمؤمن يوم القيمة : جز يا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبى .
وقال عليه السّلام : ان اللّه يجعل النار كالسمن الجامد ويجمع عليها الخلق ، ثم ينادى المنادى ان : خذي أصحابك وذرى أصحابه قال : والذي نفسي بيده لهى اعرف بأصحابها من الوالدة بولدها وقال محمد : كنا عند أبى عبد اللّه عليه السّلام وعنده قوم من البصريين ، فحدثهم بحديث أبيه عن جابر بن عبد اللّه في الحج املاه عليهم فلما قاموا قال أبو عبد اللّه : ان الناس اخذوا يمينا وشمالا وانكم لزمتم صاحبكم قال اين ترون يريد بكم إلى الجنة واللّه إلى الجنة واللّه إلى الجنة واللّه إلى الجنة وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : شيعتنا كلهم في الجنة محسنهم ومسيئهم وهم يتفاضلون فيها بعد ذلك بالاعمال . وقال عليه السّلام : إذا كان يوم القيمة نادى مناد : يا أهل الموقف هذا علي بن أبي طالب خليفة اللّه في ارضه وحجته على عباده ، فمن تعلق بحبه في الدنيا فيتعلق به ، ألا من ائتم بامام فليتبعه وليذهب