تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
كفارة لذنوبهم ؛ فقال : ربما لم يكن ذلك فغضب عليه السّلام فقال إذا لم يكن واحد من هذا كله أدركتهم شفاعتنا وتنجيهم من أهوال القيمة رغما على انفك وقال أبو عبد اللّه وأبو جعفر عليهما السلام واللّه لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتى يقول أعدائنا إذا رأوا ذلك : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو ان لناكرة فنكون من المؤمنين قال من المهتدين قال لان الايمان لزمهم بالاقرار وقال سليمان بن خالد كنا عند أبى - عبد اللّه عليه السّلام فقرأ
« فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ »
وقال واللّه لنشفعن ثلاثا لنشفعن شيعتنا ثلاثا حتى يقول عدونا فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . وفي خبر آخر قال عليه السّلام : واللّه لنشفعن شيعتنا حتى يقول الناس : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين وفي رواية أخرى حتى يقول عدونا وفي خبر مر قال عليه السّلام : نزلت هذه الآية فينا ، وفي شيعتنا ، وذلك ان اللّه سبحانه يفضلنا ويفضل شيعتنا حتى انا لنشفع ويشفعون فإذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . وقال محمد بن الفضل : قلت لأبي الحسن الماضي : من المتقون ؟ قال : نحن واللّه وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا ، وساير الناس منها براء . قلت :
« يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ »
الآية قال نحن واللّه المأذونون لهم ، والقائلون صوابا قلت : ما تقولون إذا تكلمتم ؟ قال : نحمد ربنا ، ونصلى على نبينا ، ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا وقال معاوية بن وهب : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه الا من اذن له الرحمن وقال صوابا قال نحن واللّه الماذونون لهم يوم القيمة ، والقائلون صوابا قال : قلت : ما تقولون إذا تكلمتم قال : نمجد ربنا ونصلى على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا . وفي تفسير قوله تعالى :
« وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ »
عن الصادق عليه السّلام قال : هذا يوم الموت فان الشفاعة والفداء لا يغنى عنه يعنى عن الموت فإنه يدركهم ولو كانوا في بروج مشيدة وأما في القيمة فانا وأهلنا نجزى عن شيعتنا كل جزاء إلى أن قال فبعث ( فنبعث ظ ) عليهم خيار شيعتنا كسلمان ومقداد وأبى ذر وعمار ونظرائهم في العصر الذي يليهم ، ثم في كل