تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
شيعتك أنا شفيع لهم يوم القيمة يوم لا ينفع فيه الا شفاعتي وقال عبيدة : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن المؤمن هل له شفاعة ؟ قال نعم فقال رجل من القوم هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد صلّى اللّه عليه واله ؟ قال : نعم للمؤمن خطايا وذنوب وما من أحد الا ويحتاج إلى شفاعة محمد صلّى اللّه عليه واله يومئذ . وقال أبو العباس : دخل مولى لامرأة علي بن الحسين عليه السّلام على أبى جعفر عليه السّلام يقال له أبو أيمن فقال : يا أبا جعفر تغرون الناس وتقولون شفاعة محمد صلّى اللّه عليه واله فغضب أبو جعفر حتى تغير وجهه ثم قال ويحك يا ابا أيمن اغرّك ان عف بطنك وفرجك اما لو رايت افزاع يوم القيمة لقد احتجت إلى شفاعة محمد صلّى اللّه عليه واله ويلك فهل يشفع الا لمن وجبت له النار ثم قال ما من أحد من الأولين والآخرين الا وهو محتاج إلى شفاعة محمد يوم القيمة ثم قال أبو جعفر ( ع ) : ان لرسول اللّه ( ص ) الشفاعة في أمته ولنا الشفاعة في شيعتنا ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم الخبر وقال رسول اللّه ( ص ) : في حديث يا بن مسعود إذا كان يوم القيمة يقول اللّه لي ولعلى : ادخلا الجنة من شئتما وادخلا النار من شئتما وذلك قوله تعالى :
« أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ »

في نبذ آخر من الاخبار يدل على شفاعته لامته بل جميع الأمم

لؤلؤ : في حديث شريف آخر يدل على شفاعة رسول اللّه ( ص ) لمذنبى أمته يوم القيمة وعلى المعيار والميزان في المؤمن الذي يشفع له وفي معنى قوله
« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ »
وفي بيان لطيف في ذلك يشمل شفاعته لكافة الناس من آدم إلى يوم القيمة وفيما يدل على شفاعته لمن صنع لذريته معروفا من بذل مال أو رفع حاجة أو مودة لهم ولو جاء بذنوب أهل الدنيا قال محمد بن أبي عمير : سمعت موسى بن جعفر ( ع ) قال : لا يخلد اللّه في النار الا أهل الكفر والجحود وأهل الضلالة وأهل الشرك ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسئل عن الصغائر قال اللّه تعالى :
« إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً »
قال فقلت له : يا بن رسول اللّه فالشفاعة لمن تجب من المذنبين ؟ فقال : حدثني أبى عن آبائه عن علي ( ع ) قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : انما شفاعتي