وفي خبر آخر قال يجمع الخلق يوم القيمة ، ولبعضهم على بعض حقوق وله تعالى قبلهم تبعات فيقول : عبادي ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم فهبوا بعضكم تبعات بعض وادخلوا الجنة جميعا برحمتي وقال ( ع ) يؤتى بشيخ يوم القيمة فيدفع اليه كتابه مما يلي الناس لا يرى الا مساوى فيطول ذلك عليه فيقول يا رب ا تأمرني إلى النار فيقول الجبار :
أما استحيى ان أعذبك وقد كنت تصلى لي في الدار الدنيا ؟ اذهبوا بعبدى إلى الجنة .
وقال عبد الرحمن قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) حديث يرويه الناس فيمن يؤمر به في آخر الناس إلى النار فقال ( ع ) اما انه ليس كما يقولون قال رسول اللّه ( ص ) ان آخر عبد يؤمر به إلى النار فإذا امر به التفت فيقول الجبار : ردوه فيردونه فيقول له لما التفتّ إلى ؟ فيقول : يا رب لم يكن ظني هذا بك فيقول : وما كان ظنك بي فيقول : يا رب كان ظني بك ان تغفر لي خطيئتي وتسكنني جنتك قال : فيقول الجبار : يا ملائكتي وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ما ظن بي عبدي هذا ساعة من خير قط ولو ظن بي ساعة من خير ما روعته بالنار أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة ثم قال رسول اللّه ( ص ) : ليس من عبد ظن باللّه خيرا الا كان عند ظنه به وذلك قوله :
« وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ »
وفي رواية في العدة ان اللّه إذا حاسب الخلق يبقى رجل قد فضلت سيئاته على حسناته فتأخذه الملائكة إلى النار وهو يلتفت فيأمر اللّه تعالى برده فيقول له : لم تلتفت ؟ وهو اعلم به . فيقول : يا رب ما كان هذا حسن ظني بك فيقول اللّه : ملئكتى وعزتي وجلالي ما أحسن ظنه بي يوما ولكن انطلقوا به إلى الجنة لا دعائه حسن الظن بي .
في شفاعة الرسول للمذنبين والمحبين لأهل بيته
لؤلؤ : في شفاعة رسول اللّه ( ص ) للمذنبين من المؤمنين ومحبي أهل بيته وشيعتهم المذنبين المنهمكين في المعاصي قال رسول اللّه ( ص ) : خيرت بين ان يدخل شطر أمتي الجنة وبين الشفاعة لأنها أعم واكفى اترونها للمؤمنين المتقين ؟
لا ولكنها للمؤمنين المثلوثين الخطائين وفي خبر آخر قال الرضا ( ع ) قال