تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ان تنظر إلى منزلك ؟ فقلت : نعم فامر واحدا واخذنى إلى منزل عال مبنى من الياقوت والزبرجد واللؤلؤ وفيه كل ما تشتهيه الأنفس فأخذت رمانة من ثماره واتيت اليه عليه السّلام فقلت : يا أمير المؤمنين هذا منزلي ولا اخرج منه فقال : يا سلمان هذا منزلك بعد الموت وهذه منازل شيعتنا بعد الموت وهذه جنة الدنيا تأتينا إليها شيعتنا بعد الموت فيتنعمون بها إلى يوم القيمة حتى ينتقلوا عنها إلى جنة الآخرة . فقال : يا سلمان تعال حتى نخرج فلما خرج ودعه أهل تلك الجنة فخرجنا فانغلق الباب فمشينا ويأتي باقي الحديث في الباب العاشر في لؤلؤ قصة من عذاب عمر .

في الأخبار الدالة على ما مر

لؤلؤ : في خبر آخر يدل على ما مر وفي خبر في معجزة شريفة عن أمير المؤمنين عليه السّلام يدل عليه أيضا وعلى تكثر نعم جنان البرزخ للمؤمنين مضافا إلى التي ذكرناها في اللؤلؤ السابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ . اما الأول فرواه محمد بن الحسن الصفار قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحوض فقال : حوض ما بين بصرى إلى صنعاء أتحب ان تراه فقلت له : نعم جعلت فداك قال : فاخذ بيدي وأخرجني إلى ظهر المدينة ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجرى لا تدرك حافتاه الا الموضع الذي انا فيه قائم وانه شبيه بالجزيرة فكنت انا وهو وقوفا فنظرت إلى نهر جانباه ماء أبيض من الثلج ومن جانبيه لبن ابيض من الثلج وفي وسطه خمر أحسن من الياقوت فما رايت شيئا أحسن من تلك الخمر واللبن والماء فقلت جعلت فداك من اين يخرج هذا ومجراه ؟ قال عليه السّلام : هذه العيون التي ذكرها في كتابه انها في الجنة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر تجرى في هذا النهر ورايت حافتيه عليهما شجرة فيهن جوار معلقات بروق شعر ما رأيت شيئا أحسن منهن وبأيديهن آنية ما رايت أحسن منها ليست من آنية الدنيا فدنا من إحديهن فأومئ بيده لنفسه فنظرت إليها وقد مالت لتغرف من النهر فمال الشجر معها فاغترفت ثم ناولته ثم شرب ثم ناولها فأومى إليها فمات فاغترفت ومالت الشجر معها ثم ناولته فناولني فشربت فما رأيت شرابا كان ألين منه ولا الذمنه . وكانت