المؤمن بعد ان قبض روحه إلى أن يدخل الجنة في اللئالي الآتية ويأتي وصف ما أعد اللّه له فيها مع وصفها في نفسها بعد ذلك .
في تشييع الملائكة لنعش المومن
لؤلؤ فيما ورد في تشييع الملائكة لنعش المؤمن واستغفارهم وشفاعتهم له وفي عددهم وفي قصة جنازة اسود كان يحب عليا قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المؤمن إذا خرج من بيته شيعه الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه حتى إذا انتهى به إلى قبره وفي خبر آخر قال : فإذا حمل سريره شيعه الملائكة واندفعوا به اندفاعا والشياطين سماطين ينظرون من بعيد ليس لهم عليه سلطان ولا سبيل وقال عليه السّلام : ثم يبعث اللّه له صفين من الملائكة غير القابضين لروحه ، فيقومون سماطين ما بين منزله إلى قبره يستغفرون له ويشفعون له ، وقال عليه السّلام : إذا مات المؤمن شيعه سبعون الف ملك إلى قبره وفي خبر آخر قال إذا مات المؤمن شيعه الف ملك إلى قبره وفي فضل سورة إذا زلزلت الأرض قال ثم تشيع روحه إلى الجنة سبعون الف ملك يبتدرون بها إلى الجنة وقد مر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خرج في جنازة سعد بلا رداء ولا حذاء فسئل عن ذلك ، فقال وقد شيعه سبعون ألف ملك وفيهم جبرائيل عليه السّلام بلا رداء ولا حذاء فتأسيت بها وقال الصادق عليه السّلام : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في ملاء من أصحابه وإذا اسود على جنازة تحمله أربعة من الزنوج اى السودان ملفوف في كساء يمضون به إلى قبره فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : على بالأسود فوضع بين يديه فكشف عن وجهه ثم قال لعلي يا علي هذا رياح غلام آل النجار فقال على واللّه ما رآني قط الا وحجل في قيوده وقال يا علي انى أحبك قال فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يغسله وكفنه في ثوب من ثيابه ( ص ) وشيعه والمسلمون إلى قبره وسمع دويا شديدا في السماء فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد شيعه سبعون الف قبيل من الملائكة كل قبيل سبعون الف ملك واللّه ما نال ذلك الا بحبك يا علي قال ونزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في لحده ثم أعرض عنه ثم سوى عليه اللبن فقال له أصحابه يا رسول اللّه رأيناك قد أعرضت عن الأسود ساعة ، ثم سويت عليه اللبن فقال : نعم ان ولى اللّه قد خرج من