تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
خمسين صلاة وإذا كانوا ثلاثة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ستمأة صلاة وإذا كانوا أربعة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ألفا ومأتى صلاة وإذا كانوا خمسة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة الفين وأربعمائة صلاة وإذا كانوا ستة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة وإذا كانوا سبعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمأة صلاة وإذا كانوا ثمانية كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا ومأتى صلاة وإذا كانوا تسعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة ثمانية وثلثين ألفا وأربعمائة صلاة وإذا كانوا عشرة ( يعنى مع الامام كما هو ظاهر هذا الحديث وغيره ) كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة سبعين ألفا والفين ( وستمأة ظ ) وثمانمائة صلاة فإذا زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلها مدادا وفي خبر بحار السماوات والأرض والأشجار أقلاما والثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا ان يقدروا ( ان يكتبوا خ ل ) ثواب ركعة واحدة بل قد ورد لها أيضا ان الصلاة الواحدة منها مع العالم يعنى المجتهد تعدل ألفا ومع غيره خمسا أو سبعا وعشرين بل ورد عنه صلّى اللّه عليه واله ان من صلى صلاة واحدة خلف العالم فكأنما صلى خلفي وخلف إبراهيم خليل اللّه . وفي رواية قال من صلى خلف عالم فكأنما صلى خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بل ورد ان الجماعة أفضل من الصلاة فرادى في مسجد الكوفة الذي ورد ان الصلاة فيه بألف صلاة بل روى عن الرضا عليه السّلام أنه قال فضل الجماعة على الفرد بكل ركعة ( الف ظ ) ركعة فتعدل صلاة كل منهما الفي صلاة منفردين وقد عرفت ان هذا الفضل لاقلها واما إذا تعدد المأموم فقد ورد كما في الروضة البهية انه يضاعف في كل واحد بقدر المجموع في سابقه إلى أن يبلغوا العشرة مع الامام كما استظهرنا من الرواية السابقة فيكون لكل واحد منهم مع العالم بكل صلاة خمسمأة الف واثنتي عشرة الف صلاة وبناء على الرواية الأخيرة الف الف وأربعة وعشرون الف صلاة سواء كانوا مع العالم أو غيره لاطلاق الرواية وسابقتها بل وغيرها . واما إذا زاد وأعلى العشرة فقد عرفت فضلها في ذيل الرواية السابقة وانه يعجز عن حسابها الحساب والكتاب بل في الكتاب المزبور لا يحصيه الا اللّه بل يشمل أقلها