( 48 )
ص 280 س 9
قال أبو حامد : المراء طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير وإظهار مزيّة الكياسة ، والجدال عبارة عن أمر يتعلّق بإظهار المذاهب وتقريرها ، والخصومة لجاج في الكلام ليستوفي به مال أو حقّ مقصود ، وذلك قد يكون ابتداءا وقد يكون اعتراضا والمراء لا يكون إلّا اعتراضا عن كلام سبق . انتهى « 1 » منه عفي عنه
( 49 )
ص 316 س 4
في إرشاد الديلمي : أمّا طول الأمل فإنّه ينسي الآخرة . . .
( 50 )
ص 365 س 16
ونقل عن بعض الصلحاء أنّه قال : كنت سائرا في بعض بلاد الشام فإذا أنا بعابد خارج عن بعض تلك الجبال فلمّا رآني تنحّى إلى أصل شجرة وتستّر بها فقلت : سبحان اللّه تبخل عليّ بالنظر إليك فقال : يا هذا إنّي أقمت في هذا الجبل دهرا طويلا أعالج قلبي في الصبر عن الدنيا وأهلها فطال في ذلك تعبي وفنى فيه عمري فسألت اللّه أن لا يجعل حظّي من أيّامي في مجاهدة قلبي فسكنه اللّه عن الاضطراب وألف بالوحدة والانفراد ، فلمّا نظرت إليك خفت أن أقع في الأمر الأوّل فإليك عنّي فإنّي أعوذ من شرك بربّ العارفين وحبيب القانتين ثمّ صاح : واغمّاه من طول المكث في الدنيا
هامش
( 1 ) إحياء العلوم 3 / 115 .