( 45 )
ص 225 س 10
وفي النهج من كلامه عليه السّلام : من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره .
ومن رضي برزق اللّه لم يحزن على ما فاته .
ومن سلّ سيف البغي قتل به .
ومن كابد الأمور عطب .
ومن اقتحم اللجج غرق .
ومن دخل مداخل السوء اتّهم .
ومن كثر كلامه كثر خطؤه ومن كثر خطؤه قلّ حياؤه ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ومن قلّ ورعه مات قلبه ومن مات قلبه دخل النار .
ومن نظر في عيوب الناس فأنكرها ثمّ رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه .
[ والقناعة مال لا ينفد ]
ومن أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير .
ومن علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه . « 1 »
( 46 )
ص 229 س 11
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ولقد كان في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كاف لك في الأسوة . ودليل لك على ذمّ الدنيا وعيبها وكثرة مخازيها ومساويها إذ قبضت عنه أطرافها ووطّئت لغيره أكنافها وفطم عن رضاعها وزوي عن زخارفها
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ح 349 .