تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
ذكرناه ، والثاني بهذا الذي ذكرناه أيضا . ولا شكّ في تغاير المعنيين وإن كان الثاني متفرّعا على الأوّل ولازما له فإنّ أغلب هذه الأنواع المذكورة ممّا يتفرّع بعض منها على بعض مع انّهم جعلوا كلا منها « 1 » نوعا على حدة ولا ضير فيه كما لا يخفى . منه عفي عنه .

( 41 )

ص 191 س 7 كان الأنسب بالترتيب الذي رتّبنا كتابنا عليه ذكر هذه الرذيلة وما يقابلها من الفضيلة في الباب الثامن ، وإنّما أدرجناه في هذا الباب اقتداءا بالقوم وتأسيّا لهم فيما فعلوه ، ونظائر ذلك غير عزيزة في هذا الكتاب . منه عفي عنه .

( 42 )

ص 205 س 9 قيل : إنّ في التوصّل إلى الولد قربة من أربعة أوجه : أحدها وهو الأدقّ أنّ من كشف له عجائب المصنوعات وتنبه لسرّ خلق السماوات والأرض علم أنّه تعالى مريد لبقاء جنس الإنس ومرتّب له أسبابا ممهّدا وأنّ الراغب عن النكاح راغب عن مراده تعالى ومعطّل لأسبابه . فإنّ السيّد إذا أسلم بيد عبده البذر وآلة الحرث وهيّأ له أرضا للحراثة وأقدر العبد عليها ووكّل به من يتقاضاه عليها فإن تكاسل وعطّل آلة الحرث وضيّع البذر حتّى فسد ودفع الموكّل بنوع من الحيلة عن نفسه استحقّ المقت والعقاب من سيّده . فاللّه تعالى خلق الذكر والأنثى والنطفة في الأصلاب وهيّأ فيهما عروق ومجاري وخلق الرحم قرارا مستودعا لها وسلّط متقاضي الشهوة عليها فهذه تشهد بلسان ذلق بمراد خالقها وتنادي بتعريف ما أعدّت له . هذا
هامش
( 1 ) منهما .