في الماهيّة وصفاتها الفلكاتيّة إلّا أنّهما متفارقان في الوجود والقوام . وكذلك الصور المتصوّرة في حقيقة نفس الإنسانيّة وعالمها الخاصّ مشاركة للأمر الخارجي الذي هذه الصورة صورة له ومتوجّه إليه في الماهية والمعنى ومخالفة له في الإتّصاف بالوجود المخصوص به فهذا الوجود للأشياء الذي لا يترتّب عليه الآثار المختلفة عن تصوّر النفس وحضورها في عالمها وإن قطع النظر عن الخارج يسمّى وجودا ذهنيّا وظلّيا للأمثال والاخر المترتّب عليه الآثار ، وجودا خارجيّا عينيّا وأصليا . صدر الدين محمد الشيرازي رحمه اللّه .
شعر
چه مه وچه آفتاب وچه فلك * چه عقول وچه نفوس وچه ملك
چه وحوش وچه طيور وچه جهاد * چه ملوك وچه گدا چه كيقباد
چه بلاد وچه جبال وچه بحار * چه مه وچه سال وچه ليل ونهار
چه تراب وآب وچه باد وچه نار * چه خريف وصيف وچه دى وچه بهار
جمله اندر حكم ودر فرمان أو * همچو گوئى در خم چوگان أو
( 5 )
ص 30 س 3
وفي الأخبار : من أخلص للّه أربعين صباحا جرت ينابيع الحكمة من قلبه إلى لسانه . منه رحمه اللّه .
( 6 )
ص 31 س 14
قال الغزالي في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب - الخ - :
القلب بيت هو منزل الملائكة ومهبط أثرهم ومحلّ استقرارهم والصفات