تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ولذا قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّما العلم بالتعلّم والحلم بالتحلّم » . « 1 » ومدحه تعالى عباده به بقوله :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ .
« 2 » وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ اللّه قلبه يوم القيامة رضا » . « 3 » وعن الصادق عليه السّلام : « ما من عبد كظم غيظا إلّا زاده اللّه عزّ وجلّ عزّا في الدنيا والآخرة » . « 4 »

[ فصل في العفو ]

فصل العفو إسقاط ما يستحقّه من قصاص أو غرامة ، والآيات والأخبار في مدحه أكثر من أن تحصى . قال اللّه تعالى :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ
« 5 »
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى .
« 6 » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « . . . والعفو لا يزيد العبد إلّا عزّا ، فاعفوا يعزّكم اللّه » . « 7 » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعقبة : « ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة ؟ تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك » . « 8 » وكفاه فضلا أنه من أجمل صفاته تعالى . قال سيّد العابدين عليه السّلام : « أنت الّذي سمّيت نفسك بالعفو ، فاعف عنّي » . « 9 »
هامش
( 1 ) المحجة البيضاء : 5 / 311 . ( 2 ) آل عمران : 134 . ( 3 ) المحجة البيضاء : 5 / 309 . ( 4 ) الكافي : 2 / 110 ، كتاب الايمان والكفر ، باب كظم الغيظ ، ح 5 . ( 5 ) الأعراف : 199 . ( 6 ) البقرة : 237 . ( 7 ) المحجة البيضاء : 5 / 318 . ( 8 ) المحجة البيضاء : 5 / 319 . ( 9 ) جامع السعادات : 1 / 3302 .